محبى الاسلام
السلام عليكم
أهلا وسهلا بك فى منتدانا
عزيزى الزائر اضغط التسجيل لتكون عضوا فى منتدانا
وان كنت عضوا يرجى الدخول
وشكرا
محبى الاسلام
السلام عليكم
أهلا وسهلا بك فى منتدانا
عزيزى الزائر اضغط التسجيل لتكون عضوا فى منتدانا
وان كنت عضوا يرجى الدخول
وشكرا
محبى الاسلام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 حسام وشيرين 3

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:20 pm

اسف للتاخير
باقي الحلقات اهية مرة واحده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:25 pm

الحلقه21




حسام :
درت فى النادى العريق كما لو كنت تائها منذ ميلادى
ابحث عنها
و............ وجدتها
بدون ان اكلمها او اسالها اين انت ، و جدتها

الله الذى جمعنا بغير ميعاد هدانى لمكانها دون

سؤال
و ما ان رايتها ، حتى احسست انى وجدت نفسى ، اكملت وجدانى


لم يكن ليكتمل الا بها

لذلك عندما سلمت عليها

و اطراف اصابعى لمست اناملها الرقيقه

لم استطع ان انطق بعبارة ترحيب

و انتهى منى الكلام كله

و ظلت جمله واحده تلح على عقلى و قلبى

بحبك يا شيرين

ردت على :

بحبك يا حسام

يا الله ، قد نكون نعلم بحب

الحبيب ، وقد نكون متاكدين

تماما من ذلك

لكن سحر هذه الكلمه

عندما نسمعها اول مره

و حتى للمره المائه

رنينها فى قلبى

و صداها فى كيانى

جعلنى عاجز عن الرد غير بكلمه واحده:

اه

شيرين : سلامتك يا حسام

حسام : ده انا خفيت

شيرين : بس انت بتقول اه

حسام : ده اهة الشفا

شيرين : الشفا من ايه ؟

حسام : من كل حاجه حصلتلى قبل ما تقولى باحبك


من كل دمعه بكيتها


من كل ظلم و كل الم و كل ضيق مر بى فى حياتى
قبل ما تقولى احبك

عالمى كله ، الكون كله اختلف ، بعد ما قلتيلى
بحبك

ردت شيرين و قد امتلات عينيها بدموع ارادت

بشده اخفاءها فى صدره :

بحبك يا حسام حقيقى بحبك

طالت لحظة الصمت بينهما




وترقرقت الدموع فى عيناهما

في نفس الوقت

يا الله

انت خلقت هذه الدموع ليس فقط للحزن

و لا ايضا للفرح

للشعور و الاحساس

لكل من لديه قدره ان يشعر و ان يحس

و بدون كلام احسا ان وقفتهما قد طالت

و انهم بعد قليل

سيحدث لهما احد امرين

اما ان ينهارا بعد ان تفقد سيقانهما

القدره على الاحتمال

او ان يطيرا بعيدا على جناحى الحب

اتجها للطاوله القريبه من حمام السباحه

و فى اثناء ذلك كانت شيرين تفكر :

لما لمس ايدى ، و سلم على ، دى

ما كانتش لمسه ، ده كان عهد

كان وعد

كان بيقولى انا ليكى طول العمر

عينيه قالت كده

ايديه قالت كده

مش حاسلم عليكى الا لما اتاكد

انك حاتبقى لى

ده كلامه و ده وعده

يبقى اكيد هوه بطريقة ما اتاكد

انى حاكون ليه

و لقيت نفسى

ولاول مره فى عمرى

مش عارفه اسيطر على مشاعرى و باقول

باحبك يا حسام

و كنت لسه حاندم على تسرعى

لكن لما شفت عنين حسام بعد ما قلتها

لما شفت فيها دموع رقيقه

حزينه و سعيده فى نفس الوقت

دموع طفل يتيم

لقى امه

كل الاقنعه وقعت

وفضل قدامى طفل

محتاج حبى

محتاج حنانى

وبعد ما كنت حاندم على الكلمه

لقيتنى بارددها تانى

باحبك يا حسام

حسام : اول مره يا شيرين تقوليها

شيرين : و اول مره اسمعها منك


الظاهر حروف الكلمه دى


و رنينها فى الودن له تاثير معين


مختلف تماما عن قرايتها



حسام : صح ، انا برضه لما سمعتها منك


حسيت زى مايكون مسكت نجمه من السما


زى مايكون طول عمرى حته بازل تايهه فى

الدنيامش لاقيه مكانها فى اللوحه

ولما قلتى بحبك

لقيت مكانى


جنبك

طول عمرى

قولى تانى يا شيرين بتحبينى ؟

شيرين : لا ، اكتر من الحب



حسام : زى اللى فى قلبى ؟ عشق ؟



اومات شيرين براسها : عشق



اغمض حسام عينيه و استسلم

لشعور اقوى من الكلام

و احس فعلا انه يريد ان يصرخ

و يملا الكون

اهات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:26 pm

الحلقه 22

ياااا رب تعجبكم


حسام : انت عارفه ليه طلبت اقابلك ، و ليه سلمت


عليكى و لمستك لاول مره فىعمرى

عشان النهارده بس اتاكدت انى اقدر باذن الله تكونى لي



، تكونىحبيبتى و مراتى طول عمرى


شيرين : كده ياحسام ؟ النهارده بس ؟


حسام : ايوه يا شيرين ، ما كنتش اقدر ارتبط باميرة


احلامى من غير ما اقدملها اللى يليق بيها


مع ان الكون كله قليل عليها


شيرين و قد احمر وجهها و قاربت على الاغماء :


ارجوك يا حسام كفايه انا مش حاقدر استحمل كل الفرحه دى


حقيقى قلبى مش حايستحمل ، انت قصدك ايه


حسام : قصدى يا حبيبتى ، يا ملاكى ، ان اكبر خوف عندى


انى ما قدرش اشرفك قدام باباكى و اخواتك


و ما قدرش اقدملك شبكه تليقبيكى


وعش جميل يضمنا


شيرين : بس انا قلت لك ان الفلو......


حسام مقاطعاً : انت تقولى براحتك ، انا كنت حابيع عربيتى


و كل ما املك عشان اجيبلك على الاقل شبكه



لكن دلوقتى الحمد لله ، اكتشفت ان ابويا الله يرحمه كان سايب اللى يكفينى


و يسترنى لحد دلوقتى


و يخليكى راسك مرفوعه قدام اخواتك و اهلك كلهم


انا خلاص مش قادر استنى


انا حتى شايف ان قعدتنا دى مش من مقامك رغم اننا


وسط الناس و فى نادى


لكن انتى مقامك تكونى قاعده بسمع خطيبك

ارتعشت شيرين لسماعها الكلمه و

قالت لنفسها و الفرحه لا تسعها

يا رب فرح كل البنات ، دى

حقيقى كلمه جميله اوى ، خطيبى ، حبيبى

و لم تجب بكلمه لكن عيناها اجابت

و التقطت عيناه اشارات عيناها الجميلتان

فلم يزد كلمه

فقط ظل يتطلع اليها ، و يتعجب من الحب

انه يراها اجمل فتاه فى العالم ،

اجمل من سندريلا و كل اميرات الحكايات

اكيد كل اميره من اميرات

الحكايات لم تكن اجمل من شيرين

فقط وجدت من يحبها

و يرى هذا الجمال داخلها

وخرج ليروى للعالم قصته التى

راها بعينيه هو

و لو كتب حسام قصته

لوصف شيرين باوصاف ليست

موجوده على الارض

لكنه دائما احس بشىء اكبر من

جمال شيرين الخارجى

انها جميله من الداخل للخارج

اي ان طيبتها و اخلاقها ، ابى الله

تعالى الا ان يكملها بجمالصورتها

و لولا تلك الطيبه و ذلك القلب

الابيض و التصالح مع الدنيا والناس

ما بلغت شيرين هذه الدرجه من

الجمال و الشفافيه

انه الان يحس احساسا غريبا

يخاف عليها>>>نعم يخاف

يخاف ان يفقدها ، يخاف ان

يفترق عنها

يخاف ان يحول نظره عنها

فيعود ليجدها

حلما و انتهى

و بعد قليل جاءت ندى تجرى

بالمايوه و تنثر الماء على خالتها

و اتت وراءها الداده لين

ندى : أنتى انا حاخد دش ...... سورى يا أنتى ما خدتش بالى ان فيه حد مع حضرتك
قالت العباره الاخيره بخبث

بادر حسام : هوه حضرتك بقه ندى ، اللى خالتك اصدى انتى بتموت فيكى ؟


ندى : ايوه انا ندى و حضرتك مين يا فندم


حسام : انا الدكتور حسام


ندى : هوه ده يا أنتى دكتور حسام اللى بيدى حضرتك درس و بتحبسينى جوه فى الليفنج لما ييجى


شيرين : ايوه يا رغايه البسى بقه لحسن تبردى
و اعطت اوامرها للشغاله كى

تاخذها للدش و تغير ملابسها

لكن ندى امسكت البرنس و جففت

يدها :
اسلم الاول على انكل حسام


مد حسام يدها ضاحكا : على فكره يا ندى انتى شبه أنتى شيرين بالضبط و عينيكى نفس عينيها


ندى : اه ما هو جدو ونناه و كلهم بيقولو على كده


شيرين : و دى حاجه باسطاكى و لا مزعلاكى


ندى : أزعل ، ده حضرتك أمر يا أنتى
قبلت ندى خالتها و همست لها فى

اذنها

ايوه يا عم

و ذهبت لترتدى ملابسها

و انتبه حسام انه مرت ساعه على لقاءه بشيرين

لقد احس بها دقيقه

لحظه

حسام : انا مش عايز امشى يا شيرين انا نفسى اكمل عمرىهنا كله

و ما روحش حته تانيه خالص بس لازم تمشى عشان اطمن عليكى

و عشاناكيد ندى عندها مدرسه بكره و ما ناخرهاش


بس من فضلك انا عايز نمرة باباكى


شيرين و قد عاد لها احساس هبوط الطائره اقوى ما يمكن:

علطول كده يا حسام طب استنى شويه انا مكسوفه من بابى اوى


حسام : و انتى ايه دخلك بالموضوع انا معلش مش حاقوله انى كلمتك خالص فى اى حاجه

انا بس حاطلب ايد بنته و باباكى حايقولك
احنا ما عندناش بنات تقول لا
لازم تتجوزى حسام


شيرين : يا سلام على الثقه


رد حسام بابتسامه خائفه : ثقه اه صحيح ، انا بس باحاول اطمن نفسى


انا لو عندى بنت زيك عمرى ما اديها لحد ابدا ابدا


ربنا يكون فى عون باباكى


احمر وجه شيرين مره اخرى و

كانت ندى قد حضرت و هى

تنظر لها تلك النظره الخبيثه

و مد حسام يده للسلام على

شيرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:28 pm

الحلقة الثاله والعشرين


و نظرت شيرين الى يده كمن يهم

بركوب ارجوحه خطره من

مراجيح الملاهى و هى تتوقع

احساس هبوط الطائره اقوى مايكون الان

و عندما استقرت كفها الصغيره

فى راحته همس مره اخرى-:

مش قادر اقول مع السلامه و لا

اى حاجه


بصى هى برضه بحبك

مش قادر اقول غيرها
:

:


كانت ندى قد اقتربت بما يكفى

لكى تسمعهما لذلك حركت

شيرين شفتاها

بالكلمه دون ان تهمس لكنها

وصلت له

و سحبت كفها و مضت من امامه

وقف ينظر اليها و هو غير

مصدق ان هذا الكائن النورانى

ممكن ان يكون له فى يوم ما

يا رب قرب البعيد يا رب
.

.

.
فى نفس الوقت كانت منال تبكى

فى غرفتها على حالها

لقد عاقبت نفسها بابلاغ شيرين

بالذات عما حدث لها

كان من الممكن ان تختار اى

شخص اخر

لكن الله فى هذه اللحظه لم يجعلها

ترى غير شيرين

كى تفضح نفسها امام شيرين و

كذلك شهيره اختها

كى تعاقب نفسها بحرمانها من

شريف للابد

انها تستحق ذلك و اكثر

كيف انساقت وراء اوهامها

أكانت مخدره

أم كانت فعلا تحب خالد...لا

ابدا لم تحبه ، لم تشعر بذلك

الشعور الغريب الذى حكت عنهشرين


فقط بالاثاره و المغامره


واحساسها انها تخرق قوانينا تربت

عليها منذ الصغر

و هى الان راضيه

و ستتقبل ما يحدث مهما كان

حتى لو فضحها الله امام الناس جميعا

ستتحمل عقابه صابره

علها تكفر عن ذنبها

و ستطرح من عقلها فكرة

الارتباط و الزواج

حتى تستطيع ان تبنى نفسها وشخصيتها

و ستذاكر حتى تسقط من التعب

كما اعتادت

لابد ان تثبت لنفسها قبل الناس

انها ليست فتاه سيئه

.

.

.

.

و فى منزل خالد

كان يدخن سيجاره امام الحاسب

ويتصفح احد المواقع المفضله له

و هى مواقع خاصه يرسل اليها

الهواه افلاما عاريه قاموا

بتصويرها بانفسهم

و فى مقابل ذلك يتم تحميل افلام

للغير عندهم مجانا

اى موقع لتبادل السفاله

و بينما هو يبحث فى افلامه

المسجله على جهازه ليختار احدها

سمع طرقا شديدا على الباب

فاغتاظ و قام ليفتح و هو يشتم
.

.

.

.
خالد : مين الحمار اللى بيخبط كده ايه دا

و فتح الباب ليفوجا بصول شرطه

بعرض و طول الباب يلهفه قلما

على وجهه

الصول : مين ده اللى حمار يا حيوان

و دخل عسكرى و ضابط شاب

قالد خالد و هو يتحسس وجهه : فيه ايه يا باشا اكيد انتم جايين غلط

الضابط : انا الضابط حازم حسين من امن الدوله يا خالد و ما بنجيش غلط احنا

خالد : لا انا مواطن و من حقى انى ما نضربش بالقلم فى بيتى......

وهم الصول بان يضربه مره

اخرى لولا ان حازم اوقفه

حازم : طيب طالما ما يرضيكش تنضرب فى بيتك ياللا يا حبيبى معانا نوضبك فى امن الدوله

خالد : انا مش حاتحرك من مطرحى الا لما اكلم المحامى بتاعى فين اذن النيابه
فين ....

قاطعه حازم : بص يا خالد انا مش بقولك انا قسم الشرابيه

بقولك امن الدوله

يعنى قانون طوارىء يابنى


و احنا جالنا بلاغ انك ارهابى

و بتتامر مع مجموعه ارهابيه هدفها تكدير الامن العام
خالد:تكدير الامن العام


يانهار اسود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:39 pm

يلا يا جماعه من غير حلقات عشان الموضوع هيطول
خالد:تكدير الامن العام




يانهار اسود تذكر خالد هذه الكلمهو ان اخر واحد يعرفه اتهم بهااتكدر بقية عمره بعد ان اتفضح

فضيحة اللحمه فى السوق






خالد : يا باشا ارهاب ايه بس انت شايفنى مربى دقنى ده انا صايع اساسا




حازم : انت حاتشتغلنى يا واد ما خلاص كلكو بطلتوموضوع الدقن ده..انت عندك هنا فى البيت على الكومبيوتر والسيديهات خطط كامله




و خرايط لمناطق مستهدفه وطرق صناعة قنابل و كمان مخبى اسلحهايه رايك ؟




انهار خالد و هو يصيح : و الله ابدا ، ده انا صايع و بتاع بنات






دول مسميني في الحته خلوده، فى ارهابى بالذمه اسمه خلوده




و كل السيديهات اللي امتكلهاما هى الا افلام لمؤاخذه ابيحه يا باشا

اقول لسعادتك اسال البواب..ده انا متفق معاه على سيم كده بينى و بينه..لما البنت تقوله طالعه عند عبله مصطفى يخليهاتطلع عندى و باديله قرشين كل مره شفت بقي اني صايع..طب انت دخلت على سهوه اهه بص






و قام خالد بادارة الشاشه باتجاهالضابط ليريه احد الافلام البذيئهعلى الشاشه فعلا




اردف خالد : شفت بنفسك يا باشا ، انا اخرى مصنفات اقولك هاتلي الاداب طيب بس امن دوله لا




امر حازم العسكرى و الصول : صادرولى الجهاز ده




و انطلق بعدها العسكرى والصول الى اماكن محدده فىالشقه ذهل خالد من معرفتهم لهاليجمعوا كل شرائط الفيديو والسيديهات و اسطوانات الدى فىدى و حتى الاى بود و الام بىفور طلبوها منه




حازم : فين سلسلة مفاتيحك ، و موبايلك




خالد :اهيه يا باشا كلها اهيه








قام حازم باخراج فلاش ميمورىكانت معلقه بالسلسله ثم اعطىالمفاتيح للصول كى يتم تفتيش سيارة خالد ، و كذلك قام باخراج كارت الذاكره من داخل الموبايل
قام بمسح ذاكرة الهاتف تماماو انصرف بعدها حازم مهدداخالد اذا حاول الهروب خارج مصر


و اخبره انه سيعيد اليه الاجهزه التي اصبحت احرازا بعد تفتيشها






أنه شك في صدق البلاغ ولن يقبض علي خالد..ولكنه جعله يوقع اقرارا بعدم السفر خارج القاهره حتى انتهاء الفحص

وبعد انصراف الضابطجثا خالد على ركبتيه يبكى مثلالطفل الصغير






الحمد لله كنت حاروح فى داهيهلكن دول سابونى ازاىخدوا الحاجات و مشيوادول باين عليهم حراميهلا يا واد حازم ده كان شكلهضابط ضابط يعنىو بعدين لو حراميه كانو خدواالعربيه و الموبايل و كل حاجه مش بس الحاجات دي..




ظل لساعات يتخبط من الحيرهثم فكر فى منال ، ليست منال فقط..كل بنت ظلمها وصورها دون علمها، زمانهم اتفضحوا دلوقتى>>>> و فين عند الحكومه

تفتكر يا واد يا خالد حايشدوكعشان الفيديوهات دىايه يعنى دى استخدام شخصى وانا باتسلى انا حر ..






وبعدين دول امن دوله مالهم ومال الحاجات دي

هما فاضيين لقلة الادب !!؟؟







و بعد ساعه كانت كل هذه الاحراز امام العقيد شوكت وهويشكر حازم على اداءه هذه المهمه السريه التى كلفه بهاو قام شوكت باحضار خبيركومبيوتر مسح ذاكرة جميعالاجهزه و اتلاف السيديهات والفلاشات

و اخبر شوكت انها كانت تحملمئات من الافلام البذيئه تبدو انهاصورت منزليا..و قد كان الخبير معتادا على هذاالصنف من الاحراز فلم يستغرقدقائق فى اعادة الاجهزه كماخرجت من المصنع بدون اىذاكره
بعدها قام حازم بارسال جميعالاجهزه مع الصول لخالد مره اخرى
سلم الصول الاجهزه لخالد و كان ينوى الانصراف








لكن خالد استوقفه عندما قال-:

شفتو بقه انه طلع على فشوش ، ده انا خلوده






استدار الصول و كان ابا لثلاث بناتدفع خالد

و دخل وراءه الشقهو اغلق وراءه الباب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:40 pm

فى طريق عودته الى منزله ارسل حسام
لشيرين اغنيه على هاتفها المحمول لتسمعها طوال طريق عودته

اسالونى شو مغير فى--------------

طار حسام على جناح السعاده حتى وصل الى منزلهكان وجهه يشرق ببريق جديدلم تره امه من قبل

و عيناه تلمعان كانه ملك الدنياو

شفتاه فى مشروع دائم لابتسامه ، يحاول جاهدا اخفاءهانظرت امه فى وجهه وعرفت

و دعت :


الهى يسعدك يا حبيبى



رد حسام فى خجل :



اطمنى يا ماما انا عمرى ما كنت اسعد من كده فى حياتى

الام :



انت كنت معاها يا حسام صح ؟

رد حسام بتردد و قد كره ان تعرف امه ملابسات لقاءه بشيرين

قد تظنها فتاة سهله تقابله بسهوله


حسام : مش بالضبط يا ماما بس انا مبسوط عشان حاقدر خلاص اقابلها ان شاء الله قريب
انا طلبت منها انى اكلم والدها خلاص

الام : احنا نعرفهم يا بنى قصدى انا اعرفهم

حسام : ما اعتقدش يا امى و لو انهم كانوا زمان ساكنين فى المنيل هنا قبل ما شيرين تتولد و بعدين نقلوا المهندسين

الام بقلق : اه المهندسين ربنا يكرمك يا بنى و يقدرك

حسام : حلوه الدعوه دى يا ماما

هما صحيح اغنياء جدا بس متواضعين و محترمين جدا


الام وهى تنفض قلقها بعيدا : متواضعين مش متواضعين هوه انت شويه يا ابنى وقدامك ان شاء الله مستقبل كبير و اى عيله تتمناك اسالنى انا

حسام : بس انا مش عايز غير شيرين

الام : يا عينى ع الحب ، شيرين ، ربنا يكرمك انت وهى يا حبيب قلبى

حسام : بس انتى برضه ست الحبايب

الام : انا مش عايزه غير انى اشوفك سعيد يا حبيبى

.


.


.


.و كانت شيرين هى الاخرى قد وصلت الى منزلها و وجدت شهيره منتظراها

شهيره : اطلعى يا نودى فوق مع لين و غيرى هدومك و نامى ياللا

قالت كلماتها و هى تسحب شيرين الهائمه فى غرفتهاو هناك

شيرين : اه ، و النبى استنى الله يخليكى ما تقوليش حاجه دلوقتى خالص خالص


ايه الحب ده ، ايه حسام ده ، ايه الكلام ده ، انا حاسه روحى خفيفه كده و طايرااه





شهيره : اهلا و سهلا ، انا كنت حابعت السواقبصراحه عشان خفت من سواقتك و انتى راجعه


ايه الهيمان ده كله ؟ احكى لىكل التفاصيل حالا حالا


و انطلقت شيرين تحكى و تبلغ اختها بالتطورات التى حدثت فى وضع حسام المادى وانه فى القريب العاجل باذن الله ، سيكون اهلا للتقدم لوالدها


شيرين : ده حتى اخد نمرة تليفون بابى البرايفت عشان يكلمه قريب

شهيره : طيب بصى يا شيرى اظن ده الوقتالمناسب اننا نقول لمامى احسن تزعل و حتزعل منى انا اكتر
لكن انتىعارفه طالما انتى ما طلبتيش منى ابلغهامش حايحصل غير لما تقولى


شيرين : يا مامى ، يا مامى


شهيره ضاحكه : علطول كده ، انتى مستعجله للدرجه دى

و جاءت ام شيرين متهلله و استمعت الى بناتها فى صمت


و كل منهما تكمل قصةالاخرى عن حسام و اخلاق حسام و رغبته فى التقدم لها


ثم القت بقنبله : هو من عيلة مين يا شيرى حسام شكلا و مركزا مقبول

و ما يتعيبش بس انتى عارفه الجواز ده عيلتين مش شخصين بس


شيرين : انا مش عارفه يا مامى بس هو محترم اوى ووالده كان راجل محترم و شريف و كمان عنده اللى يكفى لبدايه كويسه


الام : اه بدايه كويسه ، ده لما يبقى رايحيخطب واحده عاديه ، لكن شيرين الحديدى لا انتى عارفه جوازات اخواتك ، وعائلات اجوازهم و النسب لازم يكون يشرف
ده اخر واحد اتقدم لك مهندس البترول كان والده نائب وزير


شيرين و قد بدات تفقد اعصابها : نائب وزير ، فعلا ، مش قصدك بتاع الصابونه يعنى يا مامى عايزه تقنعينى شوفى مثال احسن من ده شويه
ممكن يكونو الناس اغنيا جدا و فى مناصب عاليه جدا ، بس جلده و ما عندهمش ذوق وليس الفتىمن قال كان ابى لكن الفتى من قال ها انا ذا


الام : حلوه الاشعار اوى الحقيقه بس انالما اعملك خطوبه زى اخواتك مش حاعزم فيها المتنبى و البحترى
انا حاعزمعيلة العريس مع عيلتنا و عائلات اجواز اخواتك
و انتى ما يخلصكيش ان بعدزمن يكون ولادك اقل من ولاد اخواتك


بدات عينا شيرين تلتمع بالدمع و هى تحس ان حلمها بات مهددا



فاندفعت شهيره :
ايه يا مامى الكلام ده ، من امتى ده كان تتفكيرنا و لو كان شوكت او جوز شاهى من عيله ، دى صدف و ظروف

و احنا ماخدناهمش عشان كده ، لا عشان الحب و بعدين يعنى ايه من عيله ، الكلام دهاكل عليه الدهر و شرب
دلوقتى اصلك هوه عملك


ردت الام و قد بدات تلاحظ خيبة امل شيرين : انا مش حاتكلم الا بعد الامتحانات عشان نكون سالنا عليهم و عرفنا اصلهم وفصلهم
دلوقتى ما لكيش غير مذاكرتك يا شيرين و مش عايزه حاجه تاثر عليكى



فى الايام التاليه انهمكت شيرين فى المذاكره و انقطع حسام عن الكلام معها الا فى الموادالدراسيه بعد ان اصبح يذاكر لهامعظم المواد




كذلك انتظمت منال فى الحضور و المذاكره مع شيرين بعد ان طمانتها شهيره ان مخاوفهاانتهت و ان كل ما يخصها قد تم
تدميره بمعرفة شوكت بكشخصيا دون ان يطلع عليه اىاحد ، و كذلك عرفت بتدمير
عشرات التسجيلات المماثلهلبنات اخريات
لذلك لم تعيره حتى نظرة شفقهحينما ظهر فى الجامعه بعدهابفتره و ذراعه فى الجبس و احد اسنانه الاماميه مفقود ، و عينه
اليسرى مغلقه تقريبا .. لكن ما آلم منال هى نظرة شهيره لها ، و تلميحها عن سماحها
لمنال بالاستمرار كصديقه لشيرين و للاسره فقط طالما ابدت سلوكا قويمالكن منال ابتلعت الاهانه و احست انه من حق شهيره اكثر من ذلك فكل ما حدث لها قد جلبته
لنفسها بسوء اختياراتها ، بل انهاكادت تقبل يد شهيره عرفانابجميلها عليها الذى لن تنساه مادامت على قيد الحياه ، كما ان شهيره من حقها الخوف علىاختها و سمعة اختها



و حتى شريف انهمك فى مذاكرته بكل جديه ، بعد ان اقنعته اختاه بعدم جدوى الدخول فى اىعلاقه الان و خاصة ان الانسانبعد خروجه من علاقه فاشلهيحتاج لبعض الوقت ليتعافى ويستعيد نفسه ، و افهمت شهيرهاخاها بما لا يدع مجالا للشك انمنال ليست له ، لكونها مرتبطهباحد اقاربها و على وشك الخطوبه



اما حسام فقد مضى بكل قوته فىاجراءات بيع المنزل ، و وفقه الله لهذا ، وقام بدفع مبلغ لاصحابالشقق المؤجره كمساعده منهلحين تدبير احوالهم ، كثير منمعارفه لاموه على ذلك ، فالمنزل كان ايلا للسقوط ، و سيخسرهالسكان فى كل الاحوال ، لكن
شيئا ما بداخل حسام جعله يصرعلى ذلك و ايدته والدته و كان رايه ان كل هذا المال كان فى علم الله ، وانه اتاه من حيث لا يحتسب ، لذلك اعتبرها زكاة عن تلك الاموال و فى نفس الوقتمساعدة لاناس فى قمة الحاجه
للمساعده لفقدهم الماوى



و اتصل حسام بوالد شيرين قبل نهاية الامتحانات بيوم واحد




حسام : صباح الخير يا فندم



هشام الحديدى : صباح الخير ، مين معايا



حسام : انا حسام شاهين ، مدرس فى كلية الصيدله ، و انا اتشرفت بمقابلة حضرتك قبل كده



هشام الحديدى و قد توترت اعصابه : اهلا يا دكتور حسام ، فيه حاجه ، شيرين جرى لها حاجه فى الكليه ؟



حسام : لا لا لا يا فندم خالص ، ان شاء الله هى بخير ، انا اللى طلبت منها نمرة حضرتك الخاصه عشان عاوز اقابل حضرتك



هشام و قد اطلق زفرة ارتياح : اهلا بيك فى اى وقت يا دكتور ، حضرتك عاوزنى بخصوص ايه ، لو شغل ممكن تيجى لى المكتب



حسام : اتمنى حضرتك تقولى حسام بس من غير دكتور حضرتك فى مقام والدى و اللى انا عايز اقابل حضرتك بخصوصه مش شغل
لوحضرتك عندك وقت يوم الجمعه الجاى ،عشان تكون الانسه شيرين خلصت امتحانات .. و لو سمحتلى اجى انا و والدتى و خالى ، البيت عندكم ، اكون شاكر



قالها حسام بالعافيه و هو يحسبكل اعصابه تشد و بارتعاشه فى كل جسمه حاول السيطره عليها بكل طاقته

فكر هشام قليلا ثم ادرك ابعاد الموقف ثم رد : طيب يا ابنى تنور انت و الست الوالده و خالك كمان ..انا حانتظرك يوم الخميس ان شاء الله



و فى المنزل

هشام : شيرين ، هى شيرين جت من الكليه


ردت الام : ايوه فى اوضتها جوه بترتاح شويه عشان عندها امتحان تانى يوم الخميس الجاى



هشام : انتى كنتى تعرفى موضوع المعيد بتاعها حسام ، ده عايز ييجى يقابلنا هوه كان بيديها درس ، و لا بيحب فيها ؟



الام : و الله انا عندى فكره انه معجب بيها
بس هوهمؤدب و عمره ما تجاوز حدود الادب معاها و انت عارف بنتنا و واثق فيهاطبعا ، بس لما طلب نمرتك هى حست و قالتلى



هشام : مش عارف يا ليلى ، انا حاسس ان كل جوازات بناتى كوم ، و شيرين دى كوم تانى البيت حايفضى علينا ، ده انا كل واحدهفيهم اتجوزت كنت تانى يوم اقوم ادور عليها فى البيت ..و عينى تدمع لما ماتقعدش معانا على الفطار ، ما بالك دى الصغيره اللى جبناها على كبر



الام : هى دى سنة الحياه يا هشام ، بس انا عايزاكتسال عن عيلة الولد ده هوه والده متوفى على ما اعتقد بس انت ممكن برضه تكلف شوكت يسال عنهم اهم حاجه يكون من عيله محترمه



هشام : ليه هوه احنا خلاص حانوافق لما ييجوا و نتكلم نبقه نشوف موضوع الاستعلامات بتاعتك دى



الام : طيب بلاش تكلم شيرين فى حاجه دلوقتى عشان ماتشغلهاش ممكن تكون مش عارفه انه كلمك اصلا ، سيبها مركزه اليومين دول فى مذاكرتها




و مرت الايام سريعا حتى خرجت شيرين من امتحان يوم الخميس ، و جدت حسام يتصل به على الموبايل ، ليخبرها انهم اتون اليهم غداُ لمقابلة والدها ، و كان قد اخفى عليها هذا الموضوع حتى لا يتشتت انتباهها


شيرين : يا خبر يا حسام و ما قلتليش ليه ، ده انا مش حالحق احضر نفسى اتارى بابى عمال يبص لى نظرات كده من يومين
[center]هوه قالك ايه و قلت له ايه ،وهو عارف انى عارفه انه عارف قصدى.....





قاطعها حسام :قالى كل خير و بعدين حضرى ايه بس يا شيخه ده انا حاسس انك علطول متحضره زى مانتى كده ، زى القمر




احمر وجه شيرين وهى ترد : طيب انستناكم ان شاء الله




احست منال باحمرار وجه شيرين وسالتها : ده حسام يا شيرى




شيرين : ايوه ، ان شاء الله جاى يوم الجمعه عشان يطلب ايدى انا فرحانه اوى يا منال ، اوى اوى




و احتضنت شيرين منال بحب لكن منال كانت تتضارب بداخلهاالمشاعر ، هل تفرح لفرح
صديقتها ، ام هل تأسى على حالها ، لو كانت تركت مقاديرهالله ، لكانت الان خطيبة اخو
شيرين ، و لكانت فرحت من قلبها لصديقتها ، لكن هذا هو عقابها ، و عليها احتماله






رجعت شيرين للمنزل لتجد امهامنتظرة اياها ، لتبلغها بما تعرفه هي مقدما، و لتنذرها انه ليس معنى موافقة والدها على مقابلتهم
هو موافقته على الزيجه اطفا هذا فرحتها قليلا ، و زاد قلقها كثيرا ، لكنها اتصلت
بشهيره و كذلك بشاهى فى امريكاو بدات الاستعدادات ، تحضير ملابسها ، حجز ميعاد عند الكوافير صباحا و الذى منه






شهيره : انتى عارفه يا شيرى انتى مش محتاجه كل ده بس محتاجه تناني عشان المذاكره خلت وشك مرهق اوي
و الحب يا ختى خسسك حوالى خمسه كيلو كده





شيرين : و الله انا مش عارفه صحيح ياشهيره ايه الخسسان اللى جالى ده
بس احسن الرشاقه حلوه هاهاها





شهيره : بس انتى اصلا كنتى رشيقه ، كمان شهرين حب ، و تختفى خالص هاهاها




شيرين : انا متفاءله اوى يا شهيره ،تصورى ان بكره عيد ميلادى و حسام كلم بابا و اتفق على الميعاد من غير ما يعرف انه عيد ميلادى




شهيره و هى تقبلها : و دى حاجه تتنسى طبعافاكره عيد ميلادك زى ما يكون امبارح
يا بنتى انا شلتك و انتى نونو علىاديا دول ، كنتى جميله اوى يا شيرىو لسه جميله و الله ، انتى عارفه انا لما بابص لك باحس انى بابص لندى بنتىلما تكبر
يا رب يا شيرين اشوفها فى جمالك و اخلاقك يا رب





شيرين : ان شاء الله حايحصل ، انتى اللى مربيانى وانتى اللى مربياها بس انا عايزاكى تقفى جنبى فى الموضوع ده يا شهيره
احسن مامى العرق التركى ناقح عليها اليومين دول و انا خايفه موت ترفض حسام





شهيره : سيبيها على الله ، الراجل ما عملش حاجه وحشه ولا انتى كمان ، و تدين بابا يمنعه انه يرفض عريس متدين وعنده اخلاق زى حسام




شيرين : بس انتى عارفه مامى ، دى لحد دلوقتى ساعاتتجيب سيرة التاريخ بتاع عيلة الدرمللىو انها ازاى اتعطفت ووافقت على بابىرغم انه ما كانش من عيله كبيره اوى زى عيلتهم هاهاها
و ده بالرغم اننا عايشين فى مستوى احسن ميت مره من احسن حد فى عيلة الدرمللى المزعومه




ربنا يخليك يا بابى انا عارفه انك حاتقف جنبى









مر اليوم التالى فى استعدادات مكثفه نت جانب شيرين


و ايضا من جانب حسام
حيث انه سال منال عن يوم عيدميلاد شيرين ، لانه كان واثقا انه في تلك الفتره
فقد اخبرته فى اول مره جاء منزلها ، انها ستتم الثامنة عشرفى خلال ثلاثة اشهر
انه لا يصدق مرور ثلاثة اشهر ، احيانا يحس انه يعرفها عمره كله وان ثلاثة اشهر قليل جدا ، واحيانا اخرى يحس ان هذه الفتره مرت في حياته مثل ثلاث دقائق









نزل ليشترى هديتان للعروس الجميله، واحده من اجل الفاتحه، واخرى من اجل عيدميلادها

لكنه لمح فى محل الجواهرجى الشهير ، دلاية سلسله ، بها ماسه صغيره على شكل قلب ، و لما سال عن ثمنها ، عرف انها
باهظة الثمن فكر لثوان قليله ، ثم اخرج الفيزا كارد التى استلمها منذ ايام ، واعطاها للبائع و هو يقول لنفسه ، و الله لوكانت حاتسعد شيرين و مش معايا الا تمنها برضه كنت حاجيبها . و اشترى الدلايه ، و اعطاه
صاحب المحل ضمانا للماسه الصغيره ، و كانت اول مره يعرف ان للماس ضمانا ، و
تساءل فى نفسه ده الضمان ده لمدة سنه ولا ايه ؟






و فى الميعاد المحدد ، و بعد شراء الورد و مروره بخاله ، دخل حسام ووالدته و خاله منزلشيرين ، و كان فى استقباله والدها ووالدتها و شهيره و شريف
و احس حسام بسخونه شديده فىوجهه ، و لم يستطع نطق كلمتين متصلتين منذ بداية الجلسه
و بدأ خاله بالكلام ، و بعد قليل ،اكتشف خاله انه يعرف عائلة هشام من زمان و اكتشف هشام ايضا انه يعرف الخال، اذ كان زميل دراسته ، و بدا كل شىء على مايرام و
الحمد لله





و بعد قليل جاءت شيرين، تخطو فى خجل ،
و ترتدى فستانا مضموما عند خصرها الرهيف ، واطرافه واسعه من الاسفل ، و تبدو مثل ملاك صغيره زاده الخجل جمالا





قامت ام حسام من مكانها حين دخلت شيرين و قالت




: بسم الله ما شاء الله ، تعالى يا حبيبتى




و اخذتها والدة حسام فى حضنها، و قبلتها بحب حقيقى ، و حينما تلاقت عيناهما ، كانت عينا العجوز يغطيها غشاء من الدمع
و مثله فى عينى شيرين ، احست شيرين بمدي طيبه هذه السيده،و مدى فرحتها بها
و عندما مدت يدها للسلام علىحسام ، كانت تقريبا ترتعش من السعاده و من الخجل ، و سلمت ايضا على خاله الذى اثنى كثيرا
على هشام و عائلته وعلى جمال شيرين ايضا




و بعد قليل ، اخرج حسام العلبه الثمينه من جيبه،و قال :
كل سنه و انتى طيبه يا شيرين
انا عرفت من منال زميلتك ان النهارده عيد ميلادك واسمحلى يا عمى تشرفنى بموافقتك على الخطوبه وتخليه عيد ميلادى انا كمان





اخذت شيرين العلبه من حسام الذي قام بفتحها، و هالها مارات ، انها تعرف الماس جيدا ،و تعرف اسعاره ، حتى ان امها
اكتفت بقطعه واحده لكل بنت من بناتها قبل زواجها ، و تهديها واحده اخرى فى يوم زفافها
انها لا تدرى هل تفرح بجمال الهديه ، ام بجمال من اهدى اليهاالهديه ، انها متاكده انه لم يحسبها ، و لم يفكر ، انها تحبه الان اكثر و اكثر و اكثر
ليس من اجل الماس انما من اجل تفكيره فيها ، و تفضيله اياها حتى على نفسه
و رفعت اعينا مليئه بالعرفان والحب و العتاب فى ان واحد ، وشكرت حسام




شهيره : الله يا حسام ، ذوقك يجنن ، مبروك يا شيرى و كل سنه و انتى طيبه
كده حسام حايخلى هديتى ليكى النهارده شكلها وحش خالص




تدخلت الام لتلقى دشا باردا فوق راس حسام :



معلش يا حسام احنا مش حانقدر نقبل هديه قيمة زى دىمنك الا بعد ما نتفق على كل حاجه ، و نوافق الاول على الخطوبه الحاجات دي مابتتاخدش قفش كده احنا محتاجين وقت عشان نفكر

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:43 pm

نظر هشام الى زوجته نظره ذات مغزى ، بعد ان لمح الدموع تترقرق فى عينى والدة حسام ، و قد اطرق حسام براسه الى الارض و شيرين لازالت ممسكه بالهديه غير مصدقه لما قالته امها ودت لو احتضنت حسام و امه ،و اعتذرت لهما عن هذه الاهانه و كأن السنتهم جميعا قد عقدت فلم ينطق احدهم بكلمه لدقيقه مرت كانها دهر ،حتى تكلم هشام محاولا تلطيف الجو :
يا حسام يا بنى ما تزعلش من طنط ليلى ، دى بس مش عايزانا نتسرع ، مواضيع الجواز دى مش عايزه استعجال ، و كمان انت كلفت نفسك اوى بالهديه دى ، احنا بس عايزينك تصبر شويه ، ولو ربنا قسم خير ، تكون دى شبكتك لشيرين ،ياسيدى بدل ما تكلف نفسك تانى والا ايه ؟

حسام : دى هديه عيدميلاد شيرين ، و كان نفسى تبقى ذكرى لقراية فاتحتنا ، و الحقيقه ما فيش هديه فى الدنيا كتير عليها ، فأنا مش باطلب غيرانها تقبل هديتى ، سواء وافقتوا على و ده يشرفنى و يسعدنى العمر كله ، او حتى رفضتونى و ده حقكم

ثم دنا من شيرين وقال :
ارجوكى تقبليها منى يا شيرين ، كل سنه و انتى طيبه

بينما قالت عيناه :
احنا لبعض ، مهما حصل ، و حاستحمل مهما عملوا فى

و ردت عليها بعيناها :
حاكون للموت ، قبل ما اكون لحد غيرك

و طلب حسام من شهيره ان تلبس شيرين السلسله لو سمح والدها اومأ لها هشام بالايجاب ، و عندما لبست شيرين السلسله ،
تحسستها فى حب و اعزاز و قامت تقبل حماتها كانها تشكرها على هديتها الاعظم على حسام

و فى طريق العوده

ام حسام : انا ارتحت لشيرين اوى يا حسام يا ابنى، و عارفه ان ربنا حايوفقك و يقدم لك كل الخير، اوعى تزعل نفسك ابدا ، انا متاكده انهم لمايسالوا عليك وعلى ابوك الله يرحمه ، حايتمسكوابيك و مش حايضيعوك من ايديهم ابدا

حسام : انا المهم عندى شيرين يا ماما ، انت شفتي وشها كان عامل ازاى لما مامتها قالت الكلمتين دول ، انا حسيت زى ما يكون حايغمى عليها ، انا مش متصور انها تضيع منى يا ماما ، دى اول مره فى حياتى اعوز حاجه و اتمسك بيها طول عمرى كنت طفل يتيم ، و حاسس انى مش حقى احلم ، و لا من حقى اطلب ، لازم ارضى بنظرة العطف من كل واحد ، حتى لمسة الاهل لشعرى كانت بتحسسنى انهم طالبين الثواب ، اكتر
من رغبتهم فى تخفيف مرارة اليتم عنى .

الام : ايوه يا بنى ، عمرى ما شفت زيك ، حتى عمرى ما قلت لك ذاكر ، و كل حاجه فى الدنيا دى كنت زاهد فيها حتى اللبس و الاكل و اللعب ، عمرك ما تعبت قلبى ابدا ، و لا حملتنى فوق طاقتى عشان كده ربنا مش حايكسفك يا بنى انا عارفه

رد حسام و قد فقد سيطرته على دموعه و انسابت رغما عنه : ادعيلى يا امى ، ادعيلى ، نفسى يوافقوا ، دى اول مره يبقى نفسى فى حاجه اوى كده ، ساعدنى يا رب


اما فى منزل شيرين فكان الموقف عصيبا جرت شيرين الى غرفتها باكيه ، و جرت خلفها شهيره

اما الوالدان فقد دخلا جناحهما بناء على نظره من عينى هشام فهمتها الام فورا

هشام : ليه يا ليلى كده ، انا متاكد انك ما قصدتيش تزعلى بنتك ، بس انتى مش خايفه عليها ، مش عارفه ايه اللى ممكن يجرالها لو كسرتى قلبها بالشكل ده ؟

ليلى : عارفه ، بس كمان عارفه ايه اللى ممكن يحصل لو وافقنا على حسام ، و عارفه انى ممكن افقدها خالص فى خلال شهور من جوازها بيه ،انت ما شفتش يا هشام شكل والدته ، ده وحيدها واملها فى الدنيا ، ازاى ممكن نواجه ست زى دى بحقيقة ان بنتنا .........

هشام : مالها شيرين ، ماهى زى الفل و بقالها سنين ما فيش شكوى من حاجه

ليلى : مش عايزين نكون زى النعامه اللى بتدفن راسها فى الرمل ، انا و انت عارفين ان ما فيش خطوره الا لو اتعرضت لمجهود زى الحمل و الولاده انت عارف انا ليه كنت حاموت على العريس اب و صابونه ده ، و كان نفسى شيرى توافق عليه ؟
عشان عرفت من بره ، ان الولد كان مريض بالغده و هو صغير ، و مش هايخلف ، و امه كانت مخبيه بس الترزى اللى عرفنى عليهم هوه بنفسه قاللى كده عشان يخلص ضميره من ربنا ،عشان كده كنت متمسكه بيه و كان نفسى شيرين توافق ، لكن واحد زى حسام ده ، وحيد امه ومالوش اخوات ، و يتيم يعنى امه عمرها ما حتسكت الا لو شافت حفيد على وش الدنيا و ده حقها ..
انا ام و حطيت نفسى مطرحها ، عشان كده مااقدرش اخدعهم ، و فى نفس الوقت ما اقدرش اجرح بنتى ، نرفضهم بالذوق كده احسن وخلاص ، لما سالت شيرين على عيلته و الله ماكان قصدى النسب بس ، كان قصدى له اخوات ، يعنى يمكن لو ما كانش وحيد مامته كنا صارحناه ، خاصة انى عارفه انه بيحبها و ممكن يستحمل ، و من عينيه و هديته و كل حاجه فيه حسيت اد ايه فعلا بيحبها و هى كمان بتحبه ، الوضع كده مستحيل ، مستحيل يا هشام .

و اجهشت ليلى بالبكاء و اخذها هشام فى حضنه و اخذ يربت راسها و هو يقول :اعمل ايه بس ، ده ابتلاء من ربنا، و شيرين دى يعلم الله انها اغلى على من اى حد فى ولادى
، عمرها ما زعلتنى و لا حتى سمعت صوتها على فى البيت ، وكل اللى يشوفها يمدح جمالها وكمالها ، لكن الكمال لله وحده ،انا ماقدرش اعمل كده فى شيرين..يا ليلى ما اقدرش
و اكمل هشام :انت عارفه يوم ما الولد ده كلمنى فى المكتب ، انا افتكرت جرى لها حاجه زى المره اللى فاتت لما اغمى عليها فى الكليه ، ده احنا لحد دلوقتى مش عارفين نصارحها ،اهدم امالها كلها ، اصارحها انها ممكن تعيش و تتخرج و تتجوز ، و ممكن لا قدر الله ، تضيع منا .. خليك معانا يا رب ، انت ادتنى كل حاجه ، مال و مركز و اولاد و بنات ..لكن الانسان كده ، ظلوم و جهول ، اذا مسه الشر هلوعا ، و فلوسى كلها ما مقدرتش تشترى الصحه لبنتى .


و فى غرفة شيرين كانت شهيره تطيب خاطرها و تمتدح ذوق حسام فى اختيار الهديه الرائعه التى زانت رقبة شيرين و تحاول تجاهل كلمات الام بقدر الامكان

شيرين : ليه مامى عملت كده ، دى كانت طايره من الفرح ساعة قراية فاتحتك انتى و شاهى ، اشمعنى انا ، هوه انا عملت لمامى حاجه وحشه ، يمكن زعلانه عشان صارحتك قبل ما اصارحها ، يمكن حسام مش عاجبها ، او والدته مش عاجباها ؟

شهيره : حسام زى الفل ، و والدته ست محترمه جدا و بابى طلع عارف عيلتها من زمان ، لكن ممكن تكون مامى خافت يعنى يكون جايب الهديه الغاليه دى عشان ياثر علينا و فاكرنا حانتخض لما نشوف الالماظ فقالت تعرفه اننا ما يهمناش ، اضحكى بقه هاهاها....

شيرين : اضحك على ايه ، حسام عمره ما يفكر فى كده ، ده راكب عربيه تمنها اقل من الهديه دى ،يعنى فضلنى على نفسه يا شهيره ، و ما حسبهاش رغم ان حتى المليونيرات بيحسبوها دلوقتى ، ده شاف طول حياته عذاب اليتم و عذاب الفقر و مع
ذلك يوم ما ربنا فرحه ، نيجى احنا نطفى فرحته كده


ربتت شهيره على كتف شيرين و هى تحاول كبح دموعها :انا حاكلم مامى يا شيرى و ما تخافيش كل حاجه حاتبقى كويسه


و ذهبت شهيره لغرفة امها وكانت لا تزال المناقشه دائره بين الام و الاب

شهيره : ليه يا مامى كده ، دا انا لما صدقت شيرين تفرح

ليلى : يعنى انتى مش عارفه ليه يا شهيره ، مانتى راسيه على كل حاجه من ساعة ما شيرين اتولدت و سافرنا بيها بره ، ده انا خايفه عليها من الجواز اصلا ما بالك بقه بالعريس وحيد امه ده اللى لا يمكن يستغنى عن الخلفه و الذريه

شهيره : بس فى امل برضه ان شيرين تعيش طبيعى ، مش كده يا بابى ؟

الاب : للاسف يا شهيره ، بعد اغماءة الكليه دى ، استغليت الفرصه عشان اعملها تحاليل كامله ، والتحاليل اثبتت ان حالة قلبها بقت اضعف ، و حتى الصمام اللى اتركب لها و هى صغيره اصبح مهدد عشان كبرت و طولها زاد ، يعنى لازم خلال السنه دى يتغير
اجشهت شهيره بالبكاء :برضه ده معناه ان فيه امل ، ليه ما نسيبهاش على ربنا ، حتى لو مكتوب انها تعيش فتره قصيره فى الدنيا
هى تعيشها سعيده بدل ما كمان تكون تعيسه و محطمه..حانكون احنا و الزمن و المرض عليها دى مموته نفسها من العياط

جرت ليلى و هى تصيح: بنتى دخلت على شيرين الغرفه
فوجدتها لازالت تبكى دموعها كلها على السرير ، و ترفض حتى مجرد النظر لامها ، و لا تتكلم فقط تبكى و تمسك بهدية حسام على صدرها بكل قوتها كان احدا يحاول انتزاعها منها

ليلى : حبيبة مامى ، مش انتى عارفه انى بحبك اكتر من عينى ، ليه بتعملى كده يا شيرين فى نفسك ، احنا ما رفضناهوش ، بس حانسال عليهم و ده حقنا

نظرت شيرين الى امها نظره ، ابلغ من كل كلمات العالم ، جعلت لام تبتلع كلامها ، و تطيب خاطرها اكثر و هى تقول ، خلاص و الله ما تزعلى ، تحبى اكلمه دلوقتي اصالحه ونحدد ميعا الخطوبه؟؟

انهارت شيرين على يد امها تقبلها

و هى تقول بين نشيجها :ربنا يخليكى يا مامى مش عشانى ، عشانه هوه ، دى اول مره فى حياته يفرح ، ما تكسريش قلبه عشان خاط....

و لم تكمل شيرين كلامها فقد اغشى عليها .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:44 pm

اصيبت الام بالهلع و صاحت تنادى شريف و هشام و جرت شهيره تتصل بالطبيب و حمل شريف اخته كالطفله و وضعها على السرير و هو يسال :شهيره
حنروح المستشفى يا شهيره و لا لقيتى دكتور

شهيره : انا اتصلت بالدكتور عونى جارنا و جاى حالا

و ما هى الا ثوانى حتى اتى الدكتور و كان الام قد بدات محاولة انعاشها بالبارفان و
التهويه على وجهها
و بعد دقائق مرت كالدهر
فتحت
شيرين عيناها و هى تنادى: مامى
، حسام ، زمانه منهار يا مامى ، انا بقالى قد ايه كده ؟

الام : حاكلمه الوقتى حالا و اقوله ما يزعلش منى ، بس انتى قوميلى يا بنتى بالسلامه

و سال الطبيب : انتى اخر مره كلتى امته يا شيرى

شيرين :مش فاكره يا اونكل عونى بس انا شربت نسكافيه الصبح

الاب : ايوه يا دكتور المده اللى فاتت دى كانت وقت امتحاناتها و كانت تقريبا ما بتاكلش خالص ، تحب حضرتك ننقلها المستشفى ؟

رد الدكتور و كان يعلم بحالة شيرين منذ طفولتها: لا لا ، ده بس مجرد اجهاد و ضعطها واطى شويه من قلة الاكل ، انتو بس هاتولها تاكل دلوقتى و انا حاديها حقنه مقويه ، عشان هى حقيقى محتاجه غذاء كويس

تدخلت شهيره : حتاكل حالا ياللا يا داده
و كانت الداده كانت احضرت الطعام على صينيه و امرها الطبيب ان تاكل شيئا مملحا ليرفع ضغطها ثم خرج مع هشام و كلمه فى
الرسبشن :
ما تخافش يا هشام بك ، النبض منتظم و هى كويسه ، الاغماءه دى ما لهاش علاقه بقلبها خالص ، دى دوخه طبيعيه ساعات تيجى للبنات بالذات ايام الامتحانات و المذاكره ، لكن ده ما يمنعش انها مش طبيعيه ، و باين على عينيها معيطه ، حاولوا ما تبعدوا عنها اى حاجه مضايقاها اليومين دول ، عشان حضرتك عارف حالتها النفسيه مهمه جدا ، و ان شاء الله على اول الصيف تعمل العمليه فى ميعادها

و فى الغرفه

شيرين : مامى انا مش حاكل الا لما اكلم حسام ، و اطمن عليه ، ممكن يا مامى ؟

الام : ممكن اوى ، هاتى يا شهيره الموبايل ، تحبى اكلمه انا ، و اقوله كمان اننا موافقين

شيرين : لا يا مامى مش للدرجه دى ، يقول علينا مدلوقين
و ابتسمت شيرين ابتسامه واهنه جعلت الدمع يطفر من عينى امها و هى تتمنى ان تعطيها قلبها وعمرها كله و لا تراها ابدا تئن او تتوجع..
تكلمت شيرين
: الو ، انت وصلت البيت يا حسام

حسام : ايوه يا حبيبتى ، مال صوتك يا شيرين ، اطمنى ، انا متاكد ان باباكى لما يسال على ، ان شاء الله حايوافق و حترجعى الترم التانى الكليه و انتى لابسه دبلتى يا شيرين

شيرين : ماهو انا مكلماك دلوقتى عشان موضوع دبلتك ده ، مامى قالت ان بابى موافق يا حسام ، و ممكن تكلمه بكره تحدد معاه معاد الخطوبة

لم يتمالك حسام نفسه من الفرح ، و كان صوته يزغرد :
حقيقى يا شيرين ، انا كنت متاكد ان ربنا مش حايكسفنا ، بحبك يا شيرين بحبك

و كان دماء العافيه عادت لوجه شيرين ، او حمرة الخجل بمعنى اصح جعلت وجهها يتورد بابتسامه و لم ترد على حسام غير بكلمه واحده همسا :
بحبك
لم يسمعها احد فى الغرفه ، لكنه التقطها و احس بها و غمرته سعاده و ذهب يزف الخبر لوالدته التى
كانت تصلى

ماما خلاص يا ماما بكره حاروح لهشام بك احدد معاه ميعاد الخطوبه

انهت الام تسبيحها ثم قالت بحنان: تعالى فى حضنى يا حبيبى

، و ظلت تمسح ظهر وحيدها ، وترقيه و تقرا القران ، و عيناها لا تكفان عن الدمع ، و قلبها لا يكف عن شكر الله الذى دعته مرارا ان يسعد وحيدها و يقر عينه بمن احب


لم تدرى شيرين كيف مرت الايام التاليه ، بين استعدادات و حجزقاعة الفرح فى اكبر الفنادق ، و ترتيب الدعوات ، و فستانها الذى احضرته شاهى التى نزلت فى اجازه قصيره مع اولادها ليلى و هشام اول ما علمت بخطوبه شيرين..حتى ندى و ليلى الصغيره احضرت لهن فساتين متماثله ،ليحملن شمع خالتهن ،

اما حسام ، فقد عرف فى هذا الاسبوع ما لم يعرفه طيلة حياته ، اذ اصر اصدقائه على اصطحابه لصالون مخصوص للرجال ، لعمل ماسكات لوجهه و
حلاقة شعره بطريقه جديده و كذلك قام الشباب بالواجب معه
فى شراء بدلته ، التى حرص
على انتقاءها من ارقى المحلات ،اما الكرافته فقد طلبت منه شيرين عدم شراءها ، لانها ستهديه اياها ، فقد اشترتها اختها
من امريكا مع الفستان ليتناغم
لوناهما سويا


و نزلت شيرين مع حسام و شريف و شهيره اخواها لشراء الدبل و بعد انتقاء الدبل ، طلب منها حسام ان تنتقى شبكتها..فلمست سلسلتها فى اعزاز و قالت : ما خلاص يا حسام مانت شبكتنى

حسام : لا يا عروسه لازم خاتم ، انا عارف ان الشبكه كده خاتم و محبس باين ؟ صحابى قالولى كده ؟ و لازم المحبس هاهاها..انا كنت فاكر المحبس ده بيتاع عند بتوع الادوات الصحيه فى الاول

شيرين : لا بابى قالك قبل كده دى شبكتى خلاص ما تتعبش نفسك بحاجه تانيه

حسام : بصى يا شيرى لو مانقتيش بنفسك ، حاضطر انى انا انقيلك الخاتم و المحبس ، و تخيلى بقه ممكن اجيب ايه ، نقيه بالذوق احسن

شهيره : خلاص يا شيرى ما تكسفهوش..
و همست لاختها : ده كان فاكره تبع الادوات الصحيه ارجوكى نقيه بنفسك بس نقى حاجه صغيره و خفيفه و خلاص

و بالفعل انتقت شيرين توينز ماسى صغير ، عباره عن دبله رقيقه بها فصوص ماسيه و معها خاتم سوليتير انيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:45 pm

اما والد شيرين ووالدتها ، فقد تركوا امور الاعداد للحفل لاولادهم و لادارة المناسبات
بشركة هشام ، و تفرغا لبحث تطورات حالة شيرين و ارسال فاكسات باحدث تحاليل و اشعات خاصه بها ، و ذلك لتحديد ميعاد فى اجازة الصيف لعمل العمليه ،و كل ما كان يشغل بالهما كيف يخبرا شيرين بحقيقة الموقف ،لقد عملا بنصائح الاطباء و نفذا

كل رغباتها للحفاظ على معنوياتها مرتفعه و بقيت حيرة هشام فى ابلاغ حسام عن حالة شيرين المرضيه ،لكن زوجته اقنعته انه من الافضل الانتظار لما بعد العمليه ، خاصة ان الزواج لن يتم باى حال قبل انهاء شيرين لدراستها بعد اربع سنوات .


و جاء اليوم المنتظر ، و نزلت عائلة شيرين باكملها فى الفندق المقام به الحفل ، و جاء الكوافير و الماكيير لاعداد شيرين فى غرفتها بالفندق

و كم كانت مهمتهم سهله ، لقد استغرقوا دقائق معدوده ، لتنظر شيرين فى المراه
كان الفستان من اللون الفضى الفاتح ، الذى لا يحمل الكثير من اللمعه ، و لم يكن به تطريز او شغل كثير ، يضيق عند الوسط ،
ثم تتسع اطرافه من اسفل لتبدو مثل الكرانيش من عدة طبقات..و كان شعرها القصير مسدلا كطبيعته مع تكسيره من
الاطراف ، و يزينه مجرد حبات صغيره من اللولى باللون الفضى مثل الفستان ، و ارتدت قرطها الماسى الانيق ، الذى بدا رائعاَ مع قلب حسام الماسى الصغير الذى اصرت على عدم ارتداء غيره حول عنقها


و بدت شيرين كاميره خرجت لتوها من احدى الروايات الاسطوريه لفت حول نفسها ، فتطايرت اطراف الفستان ، ليبدو حذاءها
الحريرى الذى صنع خصيصا مع الفستان و شكرت شاهى كثيرا على الفستان الرائع


شاهى : و الله يا بنتى مش موضوع فستان خالص ، المهم اللى لابسه الفستان ، انتى كبرتى اوى يا حبيبتى


و دخلت الام فى ذات اللحظه و رات شيرين
و اخذت الانفعالات تعتمل فى داخلها ، هل تفرح ، ام تخاف عليها اكثر


و هتف قلبها : يا رب احفظها لى يا كريم

و احتضنت ابنتها و هى تجاهد كى لا تبكى و تدفع كل من فى الغرفه للبكاء ، فقد كن انتهين كلهن من الزينه و لا مجال للبكاءالان


و كان حسام فى ذات الوقت يرتدى ملابسه فى احد الغرف ومعه صديقه المقرب ، الذى
امسك بالكرافته :
ايه يا ولد ده ،حته دين كرافته ، وقعت واقف يا حس انت ، دى ايف سان لوران يا جدع


و ما انت انتهى حسام من ارتداء ملابسه ، حتى بدا كفؤا لشيرين فى الاناقه و الوسامه


و بعد دقائق التقى العروسان امام باب القاعه


نظر حسام لشيرين ، وقال :انا كنت فاكر ان خلاص مش ممكن تحلوى اكتر من كده ، كل ما اشوفك اكتشف انى غلطان


ردت عليه : ايه الشياكه دى بس يا دكتور


فرح حسام بنفسه لكنه قال : بس ايه الحمالات دى يا ابله ، احنا ما اتفقناش على كده


شيرين ضاحكه : ايه كنت عاوزنى اشيل الحمالات ممكن على فكره يبقى سان بروتال


حسام : لا خليها اهى برضه حشمه ، بس كان نفسى يا شيرين مفيش حد يبص لك يا غيرى


شيرين : بس كده ، بك.....و لم تستطع شيرين الاكمال و قطع صوتهما صوت هشام
عباس يتلو اسماء الله الحسنى ، ودخلا القاعه و قام الجميع وقوفا لاستقبالهما

لم يكونا عروسين عاديين ، كانت جمال شيرين فى هذه الليله فتاكا و قد زادتها الفرحه جمالا ، اما حسام فكان طويلا ممشوق القوام عريض الاكتاف ، و عيناه
واسعتان ساحرتان ، تلمعان بكل ما يمكن ان يحلم به شاب فى مقتبل حياته و الى جواره فتاة احلامه
كان كلاهما عروسى الاحلام فرح حسام باسماء الله الحسنى ، وقال فى نفسه ، و كمان جايبين دى جيه ، لكنه فوجىء بهشام
عباس نفسه يغنى لهما .....

اثر ذكر الله فى الحضور و جعل اعينهم خاشعه و كلهم اذان صاغيه


اما ام شيرين و ام حسام ، لم تتوقف شفاهما لحظه عن التمتمه بالقران لمنع الحسد

و انهمك هشام فى استقبال كبار المدعوين من كبار المسئولين واصحاب الاعمال


اما شريف فكان مع شلته بالجامعه يحضرون انفسهم لاحياء ليله خاصه جدا

و كل صديق من اصدقائه يتساءل اين كانت تختبىء هذه اللؤلؤه ، و يلومون شريف على اخفاءها عنهم ، اذ لم تكن من عادته استقبال اصدقائه فى المنزل ، بل كان والده يخصص مكتب صغير فى العماره لمذاكرته مع اصدقائه .


و فى ركن اخر صديقات شيرين، و داخل كل منهن احاسيس مختلفه..منهن المخلصه السعيده لسعادة صديقتها و منهن الحاقده على شيرين وعلى جمالها و مالها و منهن من كانت تتمنى حسام لنفسها

لكن على وجوههن نفس الابتسامه لا تستطيع ان تفرق بينهن من شدة اتقانها
و كل واحده تمنى نفسها بعريس من هذه الليله العامره بعد ان ارتدين افضل ما لديهن ، و قضين اليوم كله عند الكوافير لا فرق بين المحجبه و غير المحجبه، فقد اصبح هناك الان سيدات متخصصات فى ربط الحجاب بطرق مبتكره للافراح و المناسبات


اما منال ، فكانت اكثرهن حركه ،تسوى من فستان شيرين ، وتحضر لها منديلا ، و تجلس من يحضر من الكليه فى مكانه ، وهى تدعو الله من قلبها بالسعاده لشيرين
و ان يكفيها شر الحقد و الحسد .



و تسمرت الطفلتان الجميلتان ندى و ليلى فى الوضع المتفق عليه حاملتان الشموع

اما الخاله الجميله وعريسها و ما ان قاربت اسماء الله الحسنى على نهايتها حتى ردد الجميع مع المطرب :
اللهم صلى افضل صلاه على اسعد مخلوقاتك
سيدنا محمد و سلم عدد معلوماتك و مداد كلماتك كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون



و ابتدعت شيرين و حسام بدعه جديده ، قديمه جدا فى الواقع حيث اتفقا ان يجلسا كاميرين ليتابعا الفقرات ، بدون ان يقوما للرقص مع الشباب كما يحدث عادة و يكتفون بالفرجه

و هذا ما لاقى قبولا شديدا عند والدة شيرين التى كانت تخاف عليها من المجهود و كلما حاول مطرب او مطربه ان يجعلهما يرقصان ، يرفض حسام و كذلك شيرين..حيث كانت تتمنى الجلوس مثل افراح زمان طول عمرها و ترى ان رقص العروس ده بهدله جامده هاهاها


وعندما حانت لحظة لبس الدبل ، ارتجف قلب شيرين ، و كذلك قلب حسام ، و هو يحس انه فقط يكمل ارتباطه بها ، لانها كانت امتلكته منذ ان وقعت عليها عيناه..و وضعت شيرين دبلتها فى اصبع حسام ، و وضع هو دبلته فى اصبعها و تلاها المحبس ثم الخاتم طبقا لتعليمات شهيره
ثم ضم يدها الصغيره الى شفتيه ،و لثمها بقبلة عفويه ، جعلتقلوب عذارى الفرح تبتهل الى الله ان يفرحهن مثلما فرحت شيرين ،التى احمر وجهها بشده ،حيث لم تكن تتوقع هذه القبله على الاطلاق..ثم تقدم هشام بك باسوره ماسيه ،و البسها لابنته و قبل راسها و عيناه تدمعان و قلبه متوجه الى الله يدعوه ان يحفظها و يحميها بعدها طلب الدى جي اخلاء القاعه ليرقص العروسان رقصه هادئه على اغنيه اهدتها شيرين لحبيبها كانا يتمنيا الا تنتهى هذه الليله ابدا ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:47 pm

ر
انتهت حفلة الخطوبه مثل كل الاوقات السعيده ، تنتهى ، لكن تظل ذكرى عزيزه لا تمحوها الايام

و صعد كل من حسام و شيرين الى غرفته


و كلمها بالتليفون : شيرين ، اللى حصل النهارده كان حقيقى ؟


شيرين : ارجوك يا حسام ما تشككنيش عشان انا لحد دلوقتى مش مصدقه




حسام : يعنى يا شيرين انتى خلاص بقيتى خطيبتى ؟


شيرين : ايوه و انت خطيبى


حسام : حبيبتى ؟


شيرين : و انت حبيبى


حسام : حياتى كلها ؟


شيرين : و انت اغلى من حياتى


حسام : ساعات باحمد ربنا انى عمرى ما كان عندى فتاة احلام ، عشان اى حلم كان ممكن احلمه ، اي امنيه كانت حاتخطر على بالى ، كانت جنبك ، حاتبقى باهته


شيرين : انا كمان يا حسام ، كنت باسمع بس عن الحب ، و عمرى ما تخيلت انى اقع فيه بالشكل ده ، لكنى بعد ما حبيتك ندمت


حسام : ندمتى ؟


شيرين : على كل لحظه فى عمرى ما كنتش فيها معاك ، رغم انى حاسه ان فى كل لحظه ، كنت برضه بحبك


حسام : يعنى ما كنتيش بتحبى حد من الممثلين او المطربين حتى ؟ لا لا ، ما تقوليش عشان حاغير ، و ممكن اكره الممثل ده و اقتله و ارتاح


شيرين : هاهاها ، لا حاقول هه


حسام : لا حازعل ارجوكى


شيرين : هاهاهاها ، كابتن ماجد هاهاهاها



حسام : هاهاها انا اللى غلطان انى خطبت واحده لسه صغننه زيك ، بس تصدقى مش هوه كارتون ، برضه غيران منه ! ليه كده يا شيرى ؟ عارفه لو كان بوجى يمكن ما كنتش ازعل كده هاها


و قطعت شيرين ضحكته بقولها :

باحبــــــــــــــــــــــــــــــــــك




نزلت هذه الكلمه كقطرة الندى على قلب حسام ، و كانما ضن ان يتكلم بعدها فيذهب صداها من اذنيه .........


ساد الصمت بعدها ، كانا يتكلمان خلالها ، لا بالشفاه ، و لا حتى بالعيون ، بالقلوب فقط نبض قلبه رد عليها ، و كذلك ردد قلبها

احبك احبك احبك

كرجع الصدى لكلمتها



و فى الصباح التالى ، غادر الجميع الفندق ، و كانت والدة حسام قد اعدت الغداء لعائلة شيرين كلها فى منزلها ، فخرج حسام من الفندق و بصحبته شيرين و ركبت معه سيارته و خلفهم جاء شريف و هشام بك و حرمه، و اعتذرت شهيره و شاهنده عن عدم الحضور ، لارتباطهما بالسفر لقضاء باقى اجازة نصف العام مع الاطفال فى العين السخنه


ما ان خطت شيرين داخل منزل حسام ، حتى احست انها تشاهد سنين عمره كلها ، صوره طفلا ،احست انه طفلها و ذاب قلبها حنانا و عطفا عليه ، و حين رات صورة والده رحمة الله عليه ،

احست شيرين انها على وشك البكاء حزنا ، على رحيله ، و على طفلها اليتيم ، وحين لمحت صورة تخرجه من المدرسه ، كادت تقفز و ترمى الكاب فى الهواء فرحا به ، أما صورة تخرجه من الكليه ، جعلتها تشعر انها انجزت انجاز عمرها ، بتخرج حبيبها و طفلها من الجامعه

صحيح ان اصل كل عواطف المراه هى عاطفة الامومه ، انها تولد بها و على الرغم بساطة المنزل ،احست شيرين باثار العز القديم والاصاله فى كل ركن فى المنزل

و نزل حسام ليصحب حماه وحماته ، و صعد بهم حيث كانت امه قد اعدت وليمه عامره
للعروس الجميله و عائلتها .


كان حسام و امه يتوجسان خيفه من والدة شيرين منذ موقفها الاول ، لكن الجليد كان قد بدا فى الذوبان ، و بداوا يحسون بطيبتها و اصالة معدنها
و قد استمر هشام بك يثنى على كل ما قدم له من طعام ، و كذلك زوجته ، و لم تتوقف ام حسام عن محاولاتها اطعام شيرين ، التى كانت تشبعت بالحب هى و حسام فاصبحت فى غنى عما سواه ، سواء كان طعام او شراب ، او حتى نوم
و بعد الغداء اخبرهم هشام بك انه سيتوجه للعين السخنه حيث بناته هناك لقضاء يومان من الاجازه ،

و دعا حسام و والدته لقضاء يومان معهم

طار حسام من السعاده ، يومين مع شيرين ، انت مسعد يا حسام والله


ثم احس بالخجل ، و عاد ليقول : احنا مش عايزين نتقل عليكم يا عمى ، عشان انا عارف ان اخوات شيرين هناك و ممكن ما يكونشى في مكان



هشام : هاها اطمن يا حسام يابنى ، انا احنا حاننزل فى القريه السياحيه بتاعتى هناك ، سيادتك تنقى اى شاليه و تقعد فيه مع والدتك و أى حد تحب انه ييجى معاكم كمان



فكر حسام اه بدانا شغل التعقيد ، ما حنا برضه كويسين و كان عندنا بيت ملك فى السيده برضه

شكرت ام حسام هشام بك و لكنها اعتذرت عن عدم قدرتها على السفر لارتباطها مع اخوتها ببعض الامور ، لكنها طلبت من حسام ان يسافر ليقضى يومان نظرت شيرين لحسام و كلها امل


، و لم يشأ ان يخذلها فرد :
ان شاء الله يا عمى ، لما توصلوا بالسلامه اكلم حضرتك و .....


قاطعه شريف : لا ، انت عايز تزوغ ، ما فيش فايده يا بو نسب ، انا حاعدى عليك بكره بعربيتى عشان اخدك معايا انت و شيرين ، و ماما و بابا ييجو براحتهم
خلاص



حسام : شكرا يا شريف بس انا ممكن اجى بعربيتى



شريف : لا انا حاخدك وارجعك من الباب للباب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:48 pm

و حين جاء شريف فى الصباح ومعه اخته ، وجدوا حسام منتظرا فى الشارع ساعتها نزلوا من السياره ليسلمواعلى حسام

و كأن كل عائلة شيرين كان همها الاوحد اسعادها ، و ان يوفروا لها اقصى ما تتمناه من السعاده .

حتى شريف الغيور على اخته ، احب ان يحضر حسام معهم فقط حتى يرى هذه اللمعه و السعاده فى عينى شيرين

تحول اليومان التاليان ، الى حلم من الاحلام ، كان شيرين و حسام يقضيان اليوم باكمله على شاطىء البحر ، امام الفيلا ، لا يفعلان اكثر من النظر لبعضهما والكلام ، و ادهشهما سويا حبل الكلام المتصل بينهما كانهما يعرفان بعضهما منذ الازل ،فكان اذا تكلم ، باح بكل مكنونات صدره ، بدون ذرة خجل من الامه و عذاباته و لحظات ضعفه ، يحس انها نفسه، ايخجل الانسان من نفسه ، كان يكلمها كما لو كان يعرفها طوال عمره
وهى الاخرى ، حكت عن الامها و هى صغيره بسبب نحافتها وصغر حجمها ، و كيف كانت داليا زميلتها تصفها دائما بالمسمومه ، بينما كانت منال دائمة الدفاع عنها ضد تلك الهجمات

وحكت عن اضطرارها لاخذ حقن منتظمه كانت امها تصفها انها مقويه لها ، فى حين انها كانت تزداد وهنا عقب كل حقنه حيث كانت فى الوريد ، و من شدة نحافتها ، و خوفها من تلك الحقنه ، كانت الممرضه تمضى حوالى الساعه تبحث عن وريد صالح للحقن مما كان يزيد من المها و كراهيتها لتلك الممرضه
و حكت ايضا عن دهشتها ، من نفسها ، انها لم تعد تكره داليا ،و لا حتى الممرضه ، لقد صالحت ايامها و تخطت عذاباتها الصغيره منذ وقعت فى حب حسام منذ تلك اللحظه ، احست بالسكن ، بالامان ، مما جعلها مستعده ان تغمض عيناها و تترك له قيادة حياتها
للابد ، وهى واثقه انه ابدا لن يضيعها

انها ترى فى عينيه نظرة اباها و اخاها و ..... حبيبها فى نفس الوقت

كانت لا تدرى متى نما الحب داخلها الى تلك الدرجه ، لقد مرت فقط ثلاثة اشهر منذ عرفت حسام ، لكن يبدو ان الحب لا حسابات عنده للزمن
بدليل انه من الممكن ان يعيش اثنان معا لسنين دون ان يطرق الحب ابوابهما

و فى اثناء الرحله ، تلقى حسام تليفونا من الدكتور المشرف على رسالته ، يبشره انه مرشح للسفر الى لندن ، لاكمال دراساته العليا هناك ، بعد استيفاءه الشروط وكذلك بعد نجاحه بتفوق فى التويفل ( اختبارات اللغه الانجليزيه ) و بالتالى اصبح عليه الاستعداد للسفر فى خلال اسابيع قليله

اجفل حسام من ذلك الخبر ، و احتار فيم يفعل ، لكن شيرين طمانته و قالت له


شفت وشى حلو عليك ازاى،


و عندما اعترض لانه لا يستطيع البعد عنها
هونت عليه الموقف ، و اخبرته انه من الافضل ان يسافر و يعمل من اجل مستقبله و هى ستحاول انهاء دراستها بكل جديه ، حتى تكون جديره به
لكن مخاوف حسام كانت تؤرقه ،هل ستظل شيرين تحبه رغم الفراق و البعد ، هل سيشاغلها الشباب و يعاكسونها و هل من
الممكن ان تنساه ؟

وعندما صارحها بمخاوفه ، لم تجب غير بجمله واحده :


اطمن يا حسام ، و انا حاطمنك اكتر كمان


و لاول مره بدأ كل منهما يحس بقيمة اللحظه ، لمعرفتهما بالفراق الوشيك مما جعل اللحظه سويا تساوى عمرا كاملا

أما والدا شيرين كانا اسعد الناس بهذا الخبر ، اذ انهما ضمنا عدم تاثير الخطوبه على دراسة شيرين، الى جانب ابعاد حسام و لو
مؤقتا ، لحين نهاية رحلة علاج ابنتهما وهو الاهم

وفى اليوم المحدد للسفر ، استيقظ الجميع باكرا للتوجه للقاهره مره اخرى ماعدا شريف الذى كان قد سهر قبلها للفجر مع مجموعه من اصدقاءه فى الشاليه المجاور ، لذلك صحا متاخرا بعد سفر والده و اخواته
البنات وهو فى غاية الارهاق و استاذن من حسام ان ينتظره قليلا حتى يتم ارتداء ملابسه


خرج حسام الى الحديقه ، ليجد الجميع قد غادروا باستثناء شيرين التى فضلت الانتظار لتسافر مع اخاها و حسام حين راها حسام فى هذا الصباح ،انعقد لسانه ، و لم يدر ماذا يقول كانت ترتدى جيب بيضاء طويله متسعة الاطراف ، و عليها بلوزه بيضاء ايضا باكمام طويله ،يحليها حزام جلدى انيق ، و كل من الجيب و البلوزه تحمل تطريزا خفيفا باللون السماوى ، الذى تماشى مع الحزام الجلدى ، و الحذاء وايضا تتماشى مع ...الايشارب


نعم كانت شيرين ترتدى ايشارب يغطى شعرها و عنقها باللون السماوى الفاتح ، الذى عكس لون عينيها و احاط وجهها
الجميل بهاله نورانيه و زاده جمالا و فتنه


و لاول مره فى حياته ، بدا حسام يعتقد ان الحجاب يمكن ان يزيد من جمال الفتاه لا العكس ، فعندما غطت شيرين شعرها ،برز اكثر وجهها الجميل و عيناها الرائعتان و عندما لمحت تساؤله فى عينيه


قالت : ايه انا مش قلت لك حاطمنك زياده على


حسام : انت فاكره انى كده اتطمنت ، انت جمالك زاد يا شيرين ، الحل الوحيد انى اطمن هوه انى مش حاقولك اخدك معايا ، لا ادخلك جوايا


شيرين : هوه انا لسه مش جواك يا حسام


حسام بعد تنهيده حارقه : جوه قلبى ، بس كل ما احبك اكتر ، اخاف اكتر


كان شريف متعبا للغايه بعد سهرة امس ،لذلك طلب من شيرين ان تقود السياره بدلا منه ، و احرج حسام ان يطلب قيادة السياره ،الى جانب ان عدم درايته بقيادة السيارات الاوتوماتيكيه زاده احراجا

وطمأنته شيرين عندما لمحت توتره بانها خلاص حصلت على الرخصه فور ما تمت تمانية عشر عاما ، ابيه شوكت احضر لها الرخصه لباب البيت

نام شريف على الكرسى الخلفى ،

و قربت شيرين كرسيها من المقود لتستطيع التحكم فى السياره ، و الى جوارها حسام
يراقب معها الطريق و ينبهها كلما جد جديد


:

و فى لحظه قدريه خاطفه ، قطعت سياره نقل كبيره الطريق عليهم ، و صدمت سياره صغيره على الجانب الايمن للطريق
صدمه قويه جعلتها تدور حول نفسها لتتوقف كلتا السيارتان فى وسط الطريق و اصبح ما من طريقه لتفاديهما فاضطرت شيرين الى ضغط الفرامل بشده والانحراف بقوه جهة اليمين ، وفى ثانيه واحده او جزء من الثانيه ، حصل الصدام الرهيب بين تلك السياره الصغيره و سيارتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:49 pm

حدث الاصطدام فى جزء من الثانيه ، لم يكن ممكنا تلافيه بحال، مما ادى لانقلاب السياره
الصغيره ، بينما لاذت السياره النقل بالفرار ، ارتج شريف الذىكان نائما فى الكرسى الخلفى بشده و صدم راسه بمسند الباب، مما اصابه بالاغماء ، اما شيرين فقد انفتحت الوساده الهوائيه امامها هى و حسام فى نفس اللحظه .فلم تصب فى الحادث لكن حدث لها ما يشبه الصدمه


و اضطرحسام ان يقطع الوساده الهوائيه بنصل صغير فى ميدالية مفاتيحه حتى يحررها من ضغط الوساده الهوائيه على صدرها ، اذ كان كرسيها قريبا جدا من المقود واصبحت من جراء هذا الضغط فى حاله يرثى لها و عاجزه عن التنفس بصوره طبيعيه .
نزل حسام مسرعا من السياره و كانت السيارات قد بدات فى التوقف للمساعده ، فحمل شيرين حملا ، و وضعها فى الكرسى
بجوار السائق ، و اغلق الباب ،و فتح باب السياره الصغيره عنوه ، و اخرج منها المصاب ،
و ساعد بعض الشباب فى وضعه فى احداها ، وفى اثناء ذلك وصلت سيارة دوريه للشرطه كانت فى المنطقه ، و سالوا عمن كان يقود السياره الشيروكى وقت الحادث ، فاجاب حسام بانه هو قائدها ، و طلب الاسراع فى انقاذ المصابين الذين نظر لهم الضابط فى لحظتها و حمد حسام الله انه نقل شيرين الى المقعد المجاور للسائق ، و ساعده رجل الشرطه فى نقل شريف الذى كان لازال فاقداً الوعى ، و شيرين التى كانت فى حاله يرثى لها ، و انطلقت سيارةالشرطه و خلفها سياره احد الشباب التى كانت تحمل المصاب لاقرب مستشفى لاسعافهم ، و كان يبدو على قائد السياره الصغيره انه نزف الكثير من الدماء و حالته خطره .و فى اثناء ذلك اتصل حسام بهشام بك ، و اخبره ان حادثا بسيطا قد وقع ، و انهم كلهم فى الطريق للمستشفى ، هلع الرجل على ولديه و امر سائقه بعكس الاتجاه و العوده لمكان المستشفى كما وصفه له حسام .

و فى المستشفى ، دخل شريف غرفه عاديه للكشف و كذلك شيرين ، اما المصاب فدخل العنايه المركزه و كان تشخيص الطبيب لحالة شيرين، صدمه عصبيه ، اما شريف فاغماءته كانت بسيطه و قرر الطبيب انه بسبيله للافاقه منهاو سال الضابط حسام عما حدث ،حكى له حسام ما حدث بالتفصيل، و زاد عليه رقم السياره النقل التى فرت من مكان الحادث ، وكان الشاب الشهم الذى ساعده قد التقطها و دونها على موبايل حسام

الضابط : انت اللى كنت سايق

حسام : ايوه يا فندم انا


الضابط : فين رخصك ؟

تذكر حسام فى هذه اللحظه ان رخصته فى سيارته بالقاهره

و اجاب : هى مش عربيتى انا ضيف و صاحب العربيه تعب و كان عايز ينام ،فسقت مكانه و رخصتى مش معايا انا كنت سايبها فى عربيتى فى مصر

لم ينتظر الضابط اكثر من ذلك ، و قبض على حسام ، و طلب منه التوجه معه للقسم فاستسمحه حسام فى ان ينتظرحتى يصل اهل شيرين لانها كانت ذاهله تماما و عاجزه عن النطق .
ارسل الضابط للدوريات و البوابات مواصفات السياره النقل، لضبطها و احضارها ، و قررالانتظار قليلا مع حسام
وخلال ربع الساعه كان اهل شيرين قدوصلوا جميعا ، و امها فى حالة انهيار

هشام : ايه يا حسام يا بنى ، شيرين وشريف جرالهم حاجه ؟ و انت رايح فين ؟

حسام : ان شاء الله خير ، الدكتور طمنا انها بسيطه باذن الله ، انا حاضطر امشى مع الضابط عشان الاجراءات

هشام : ليه يا بنى انت مالك ، مش شريف اللى كان سايق ؟

رد حسام متلعثما و كان الضابط الى جواره : لا لا يا عمى ، انا اللى كنت سايق ، و ..

لم تدعه ام شيرين يكمل اذ هجمت عليه و خمشت وجهه باظافرها و صاحت :

موتتهم الاتنين ، منك لله يا شيخ ، و انا اللى كنت باقول حاتسعد بنتى ، تقوم تقصف مرها هى و اخوها كمان ، حرام عليك ، حرام عليك

ذهل هشام مما فعلت زوجته و اضطرلتكتيفها و ابعادها عن حسام الذى تركها تهاجمه و لم يرفع اصبعا لرد هجومها عليه ، فقد كان هو الاخر خائفا على شيرين ، و لا يهتم بما قد يحدث له ، قدر اهتمامه بها .
و مضى حسام مع الضابط وهويتصل باحد اصدقائه فى القاهره ، طالبا منه احضار رخصته من داخل السياره ، دون اشعار امه بالقلق
و لكن هيهات ، لقد كانت امه تعلم ان لديه ميعادا مع رئيس القسم بالكليه ، لاستيفاء اجراءات البعثه ، و تعلم انه قادم اليوم لا محاله ، و اعدت له الغداء و البذله التى طلبها ، ليجرى بها المقابله مع الدكتور لذا تضاعف قلقها عندما طلب صديقه المفتاح لاحضر الرخص، لكن صديقه كذب عليها و
اخبرها ان حسام كان يقود السياره بدون رخصه و انه موجود قريبا من المنزل فى لجنه مرور عاديه و يريد رخصته .

ازداد الامر سوءً بوفاة المصاب فى الحادث ، و اصبح لزاما على حسام العرض على النيابه ، و تحقيقات طويله لذلك كان لابد من الاتصال بوالدته لطمانتها ، و هذا ما فعله و طلب اليها ان تسال عن شيرين و اخاها و كذلك ان تحدث رئيس القسم فى الهاتف و تطلب ارجاء المقابله يومين حتى يفرج عنه ، و قضى ليلته فى القسم مسهداً ، لا يدرى ماذا حدث لحبيبته ، و لا ماذا سيكون مصيره و مصير بعثته بعد هذه القضيه التى لم تكن فى الحسبان

اما عائلة الحديدى فكانت فى حاله يرثى لها
فما ان افاق شريف حتى وجد امه تبكى على مقربه منه و تقبل يديه و وجهه ، وتحمد الله على سلامته ، و افاق غير متذكر للحظة الاصطدام ،كل ما يذكره انه كان نائما فى
الكرسى الخلفى ثم اضاف:
انا متهيالى يا ماما مش حسام اللى كان سايق ، ايوه ، شيرين اللى ساقت ، انا مارضتش اطلب من حسام يسوق عشان ما احرجوش، لكن شيرين واخده على عربيتى و ياما ساقتها
يمكن هوطلب يسوق شويه عشان يريحها ؟
انا السبب فى ده كله ، فين شيرين ؟

كانت شيرين نائمه بعد حقنه مهدئه اعطاها لها الطبيب ، وقناع الاكسجين على وجهها ، و قد تحول وجهها الى اللون الابيض لم يكن بها اصابات ظاهره ، لكن طبيبها الخاص جاء بناء على طلب هشام بك ، و بعد كشف
سريع عليها ، قرر ان حالة قلبها اسوا ما يكون الان ، و انها لن تستطيع الانتظار لاجراء الجراحه، بل يجب ان تجريها فى خلال ايام قليله ، لان عضلة القلب اصبحت اضعف من ان تحتمل الانتظار، و لم تعد مشكلة الصمام هى مشكلتها الرئيسيه ، بل
ضعف عضلة القلب نفسها .

هشام : انا عارف يا دكتور ان دلوقتى ممكن نغير القلب كله ، انا ممكن ادفع كل ما املك ، عمرى كله ، عشان انقذها

الطبيب : ايوه بس نقل القلب ده بيكون فيه طابور مرضى منتظرين ، لما حد يتوفى و يتم حفظ قلبه بطريقه معينه ، و بعد وقت قصير من وفاته ، و الكلام ده موجود فعلا فى امريكا ، بس الاولويه للمواطنين الامريكيين نفسهم اللى بيشملهم التامين الصحى هناك


و فى خلال دقائق كانت شاهى اتصلت بزوجها فى امريكا و حجزت المستشفى و الاطباء ، وساهم شوكت باجراءات التاشيره
و الفيزا


لم ينتبه احد ان شيرين بدات فى الافاقه و سمعت طرفا من الحديث هزت راسها يمنه و يسره طالبه ازالة القناع عن وجهها ، الذى
اغرقته الدموع ، و سالت عن اخاها و عن حسام

الام : الحمد لله هما بخير يا شيرين ، منه لله بقه اللى كان السبب

شيرين : مين يا مامى اللى كان السبب ؟ هما مسكوا سواق العربيه النقل

ا
لام : نقل ايه ؟ انا قصدى حسام ، اللى مالوش فى السواقه ده ، و كان حايضيعك منى انتى واخوكى

شيرين : مين قال حسام اللى كان سايق ، و ايه موضوع قلبى ده ، انا سمعتكم بتقولوا عمليه ، مامى انا مش فاهمه حاجه



الاب : قلبك بخير يا حبيبتى ، بس احنا مضطرين نسافر امريكا عشان نعمل عمليه صغيره

شيرين : عملية ايه ، انا فاكره كويس انى ما انصابتش فى الحادثه خالص ، و كل الخبطه كانت فى العربيه ، و انا فاكره حسام وهو بيقطع الايرباج ،و فاكره كمان ...اه ااااه يا حبيبى يا حسام فاكراه و هو بيشيلنى و يقعدنى فى الكرسى بتاعه..
كان بيعمل كده عشان يقول انه هوه اللى كان سايق..
كنت حاسه ساعتها ان الهوا تقيل و مش قادره اتنفس و لا اتكلم خالص ، عشان كده ما اعترضتش على حاجه

اصفر وجه ليلى حين سمعت هذا الحديث

و صاحت : يا حبيبى يا بنى ، ظلمتك ، شوف محامى يا هشام و لا حد يلحق الولد ، ده بايت من امبارح فى القسم

شيرين : قسم ؟ يا ناس ردوا على ، حسام فى القسم ليه ؟

هشام و هو يحدج زوجته بنظره قاسيه : مش حادثه يا شيرين و فيها مصابين ، لازم اللى سايق يتم استجوابه يا بنتى

شيرين : و حسام ماله بالموضوع يا بابى ، شيلو الكانولا دى من دراعى ، انا رايحه اطلعه من القسم حالا ، حاقول انى انا اللى كنت سايقه ، ده عنده معاد مع رئيس القسم عشان يسافر البعثه ، حرام مستقبله حايضيع

و تداعى صوت شيرين و ازداد ضعفا و هى تردد ،حرام حرام حرام
لم تقو شيرين على الحركه ، وعادت لوضعها فى الفراش مرغمه ، و قامت الممرضه باعادة تثبيت قناع الاكسجين على وجهها
اتصل هشام بالشئون القانونيه فى شركته ، و طلب ارسال محامى لحسام ، و اخراجه من الحبس باى ثمن ، و لم يدر كيف فات عليه ان يفعل هذا من فرط قلقه على شيرين .

فوجىء حسام بالضابط ينادى عليه باحترام شديد ، بعد ان جاءت هيئه كامله من المحامين احدهم كان لواء شرطه سابق ، و الاخر كان استاذا للحقوق
و تم دفع الكفاله و الافراج عن حسام ، بضمان محل اقامته و طلب منه الضابط وديا عدم السفر فى اي مكان خارج البلاد ، قبل ان يتم الحكم فى القضيه


حسام : بس انا عندى بعثه للخارج فى خلال شهر من دلوقتى ، ارجوك ، انا حكيت لك على اللى حصل و فى شهود ، و نمرة العربيه النقل معاك

المحامى : طيب ارجوك تثبت عندك شهادة الشهود ، انه سائق النقل هو سبب الحادث ، و رخص موكلى مع حضرتك عشان تتاكد انه معاه رخصه ، بس هى الظروف اللى اجبرته يسوق يومها ، كمان انا عايز عنوان المتوفى الله يرحمه عشان نتفاهم مع عائلته بخصوص التعويض ، اى تعويض يطلبوه حايتم دفعه .

الضابط : ايوه بس فى شهود برضه شهدوا ان اللى سايق العربيه كانت واحده ست مش راجل

حسام : لا طبعا ، انا اللى كنت سايق و انا مصر على اقوالى ، و عايزنى ارجع تانى الحجز ما عنديش مانع

المحامى : لا يا دكتور حسام ، حضرتك مش لازم ترجع الحجز و لا اي حاجه ، و ان شاء الله القضيه تنتهى بشهادة الشهود ، اللى حاندور عليهم و نجيب عناوينهم باذن الله ، و بتنازل اهل المتوفى ، هشام بك مش عايز حضرتك تحمل هم


غمغم حسام : كويس انه افتكرنى اصلا ، و الله انا كنت فاكر حايعدمونى قبل ما حد يفتكر يخرجنى من هنا

و خرج حسام من القسم و كل همه الاطمئنان على شيرين ، لذلك توجه للمستشفى القريب اولا، قبل ان يذهب لبيته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:51 pm

كانت شيرين قد افاقت ، و عرفت حقيقه مرضها .. و السبب الرئيسى لمعاناتها من الحقن و الادويه التى كانت تزعم امها انها مقويه طوال تلك السنوات..وفهمت لماذا كانت امها تفرغ الحبوب فى عبوات صغيره بدون بادج ، كما ادركت ايضا سر موافقه اباها و امها على الخطوبه سريعا لحسام ، بعد موقفهم الرافض له ، و كذلك تاكدت ان حياتها باتت مهدده..مما جعلها تطلب من شهيره ،مساعدتها فى ابعاد حسام بكل الطرق عنها ، انها لا تريد ايلامه اكثر مما فعلت ، خاصة بعدما علمت بما فعلته امها معه كذلك طلبت من والدها رد ثمن هديته و شبكته اليه ، اذ انها لن ترضى له الخساره فى ثمن الماس ، ان هى اعادتة اليه ، لكن
الحقيقه انها كانت متمسكه بهذا القلب الماسى و هذه الدبله الذهبيه اكثر من تمسكها بحياتها ذاتها ،و كانت تود لو كتب الله عليها الموت ، ان تموت و هى ترتدى دبلته ، و قلبه الماسى كما انها لن ترضى الغش والتدليس و مواصلة اخفاء حقيقة مرضها ، أو على احسن الفروض اجباره على الزواج منها بدافع الشهامه او الشفقه .
و حتى ان لم يكن بدافع الشفقه ، حتى لو كان يحبها فعلا لدرجة ان يتحمل مرضها ، هل ترضى له ان يترك فرصته فى هذه البعثه ، ليرافقها فى رحلة علاج مشكوك فى نجاحها ؟

هل تحرم امه السيده الصابره الطيبه من ان ترى ابنها سعيداً بنجاحه العلمى ، و بزواجه ، وباولاده ؟
لا ، ابدا لم يكن الحب انانيه ، وحبها لحسام كان يسمو فوق حب الامتلاك ، كانت تحبه كانه طفلها ، و تخاف عليه ، و قررت ستترك حسام ، قبل ان تسافر ،

الان اتصل المحامى بهشام بك و ابلغه بخروج حسام ، و انه توجه بالسياره التى بعثها هشام بك لتقله الى المستشفى حيث توجد شيرين و العائله..طلبت شيرين من شهيره التى كانت تلازمها فى المستشفى ، ان تساعدها على ابعاد حسام باى طريقه ، من اجل مصلحته ، ومن اجل شيرين ايضا ، لقد احبها و هى فى قمة القوه ، و لا تريد له ان يراها فى غاية الضعف تستجدى حبه و عطفه ، و لوكتب الله لها الشفاء ، وقتها فقط ستطلعه على الحقيقه ، ان كان لازال يجد فى قلبه مكانا لحبها..وافقت شهيره اختها على ما طلبت و هى تعلم بالالم الذى يعتصرها ،

بينما لم تعلق امها بكلمه ، فقد كانت شيرين توجه لها نظرات عتاب قاسيه ، لم تستطع معه الام ان تتكلم..
و حين جاء حسام للمستشفى نزلت شهيره للاستقبال لتراه ، حيث طلبت ابلاغها بحضوره حين ياتى

قابلته شهيره بوجه صلب و بارد ، فى الوقت الذى كان قلبها يتمزق من اجله ، و طلب اليها رؤية شيرين ، لكن بناء على خطتها مع شيرين ، طلبت اليه الانصراف قائله :
معلش يا حسام ، امشى دلوقتى عشان شيرين مش عايزه حاجه تربطها بالحادثه ، هى خايفه موت لحسن يقبضوا عليها و يبهدلوها فى الاقسام ، وهى مش حمل بهدله ، لكن بابى و مامى بيشكروك على الشهامه دى و مامى بتعتذر ان كانت اساءت ليك عشان هى ما كانتش تعرف


حسام : شهامه ؟ بيشكرونى ؟ انتى بتتكلمى ازاى يا مدام شهيره ؟ شيرين دى انا ، يعنى اللى يمسها يمسنى انا الاول ، و اعتقد يعنى البوليس مش مالى المكان ، و من معلوماتى عن جوز حضرتك انه ممكن يتصرف و يسجننى بدالها لو هو عايز حتى من غير ما اعترف


شهيره : ايه ده يا حسام ، انت حاتغلط فى شوكت بيه كمان و لا ايه ، عيب كده ، و بعدين يعنى ايه نسجنك من غير ما تعترف ، اظن انت اللى كتبت بنفسك انك كنت سايق ، و ما حدش ضغط عليك ، بس الموضوع داخل فى جنايه و شوكت خوفنى اوى على شيرين ، و احنا مقدرين شهامتك و تاكد ان بابى مش حايسيبك حتى لو الدفاع عنك كلفه ملايين ، و اطمن شيرين صحتها زى الفل دلوقتى خلاص و حاتخرج النهارده ان شاء الله



رد حسام ذاهلا و قد بدات الدموع تنحدر من عينيه :ملايين ايه ، و دفاع ايه ، انا مستعد اموت فدا شيرين ، انتى بالذات عارفه انا باحبها قد ايه ، طيب بس طمنينى عليها ، هى كويسه ؟



كان الدمع قد بدا يطفر من عينى شهيره وهى تعلم انها تقطعه بسكين بارد ، لكنها تذكرت رغبة اختها فى انقاذ مستقبله و
اكملت :
بص يا حسام ، احنا حانبعت حد من سواقين بابى يشيل القضيه يعنى لو الامور ساءت زياده ، و طبعا حاندفع دية القتيل ، لكن ارجوك مش عايزين اى حاجه تربط بينك و بين شيرين دلوقتى لحد ما الموضوع يعدى ، انت عارف يوم واحد فى القسم بالنسبه لواحده فى مركزها ممكن يعمل ايه فيها و فى بابى ، و الانتخابات على الابواب ، و الجرايد لما تصدق حاتكتب و تعمل فضايح ..


حسام : قولى كده يا شهيره ، هى الجرايد كتبت عنى حاجه ؟ كتبت خطيب بنت الحديدى ؟ عشان كده مستعرين منى ، انا عايز اشوف شيرين حالا ً لو سمحتى


شهيره : لا ما كتبتش لحد دلوقتى ، بس احنا بنطلب منك انك تمشى فى اجراءات البعثه بتاعتك ، و احنا حانساعدك تسافر ، و المساعده بدات بالفعل لما والد شوكت اوقف قرار منعك من السفر ، و شيرين حتسافر امريكا مع شاهى عشان تكمل دراستها هناك ، هى مش حمل جامعة القاهره و لا الزحمه و البيئه دى و بالمره تغير جو بعد ما الحادث اثر على اعصابها جدا .


حسام : زحمه ؟ بيئه ؟ عارفه يا مدام شهيره ، انا خلاص مش عايز اشوف شيرين ، ما كنتش اتخيل ان موقف بسيط زى ده يفرق بينى و بينها ، الظاهر انى كنت لعبه عجبتها على الرف و طلبتها من بابى و بابى وافق يجيبها لها ودلوقتى خلاص ماعادتش عايزاها ، قوليلها حسام بيقولك شكرا الف شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:52 pm

نزل حسام من المستشفى وهو لايرى امامه من شدة الحزن والغضب ، و لم يلتفت لقائد السياره التى جعلها هشام بك تحت تصرفه منذ خروجه من القسم ،و سار فى الشارع لا يلوى على شىء لم يكن يدرى الى اين يتجه، من فرط انكساره و حزنه ،كان يحاول تصديق ما حدث ، و دموعه الداخليه تغرق قلبه ،و تغرق احاسيسه التى شبت فيها النار ، لكنها بكل اسف تزكيها و تزيدها اشتعالا ، و ظل فى حالته تلك لا يدرى كم مضى منالوقت، لكنه حين افاق لنفسه ، اشار لاول سيارة اجره امامه ، و ركبها فى طريقه الى المنزل ..و هو يتذكر حالته وهو يغادر المنزل اخر مره ، و حالته الان وهو يعود منكسراً ، مقهوراً..هل ستقوى امه على رؤيته بهذاالشكل ؟
منذ شهور قليله
لميكن يعرف شيرين لكن هل حقا عرفها ؟
ام خيل له حبه لها انهعرفها بلو امتلكها ؟
لم يكن يدرى انه فى لحظه واحده، ممكنان تتغير اقدار الانسان من النقيض الى النقيض ، منذ يومان كان اسعدرجل على وجه الارض ، و كان الى جوارهاجمل ملاك..ملاك؟
هل من الممكن ان تخدعه مشاعره الى هذه الدرجه ؟
انه متاكد ان شيرين قد احبته فعلا، لن يقول اعجبت به ، لا ، كانحبا
لكن هل من الممكن ان ينتهى الحب فجاه ؟
كما بدافجاه ؟


اما شهيره ، فحمدت الله على انحسام مضى بدون ان ينظروراءه ، فقد انهارت على ركبتيها فور ما ادار لها ظهره ، كانها استهلكت كل ذره من قوتها لكى تفعل ما فعلته ، هى نفسها لمتتصور ان تفعل ذلك ، لكناصرار شيرين ، و كذلك خوفشهيره على حسام و شعورهابالذنب لعدم ابلاغه بالحقيقه منالبدايه ،اعطاها قوة لم تعرفهافى نفسها من قبل ، لكنها بعد انانصرف ندمت..لقد احست انه كان يفضل الف مره ان يضيع مستقبله المزعوم، على ان يضيع حبه الكبير لاختها..كان يفضل ان يصدم فى صحتهاو صدق عائلتها ، على ان يصدم فى حبه
يا الله ، هل اخطات حينفعلت ما فعلته ، و ماذا ستقول لشيرين..وجدت امها منتظره اياها فى الممر خارج غرفة شيرين ، وقرات فى عينيها و دموعها ماحدث بالتفصيل ، فلم تسالها ،لكنها طلبت منها انت تترفقبشيرين فى ابلاغها بما حدث

كانت شيرين جالسه نصف جلسهفى سريرها ، و هى منتظرهلترى شهيره و تعرف ما حدث ،كانت تتوقعه ، لكنها كانت تتمنى لو ان حسام صعد لغرفتها وحطم الباب و دخل ، كانت تتمنى
الا يصدق انها تخلت عنه


وقالت محدثة نفسها :
ايه يا شيرين مش انتى اللى عايزه كده ، ايوه انا اللى عايزه كده ، انامش حاقدر احطمه مرتين خلاص ، اللى حصل حصل ، لو عرف دلوقتى حايبقى زى ما يكون خليتهيمشى ع الجمر مرتين ، مره بسبب الفراق اللى حصل دلوقت ، و مره تانيه لما اموت واسيبه فعلا..اموت ؟؟؟



هل انا فعلا مستعده للموت ، لم احلم يوما بطول العمر ،طوال حياتى اتمنى الا اشيب قط ، و لا ان يتغضن وجهى ، و كان الكلام حول ان لكل سنجماله و لكل مرحله مميزاتها ، يثير ضحكاتى اكثر ما يثير رغبتى فى الحياه اطول لكن ليس لهذه الدرجه ، لقد حلمت بيوم تخرجى ، الن اراه ؟
و حلمت بيومزفافى ، احقا لن اعيشه ؟
و تمنيت حمل طفلى ؟ اقدر لى حقا الا احمله ابدا؟
انىاحمد الله الان على حياتى التى مضت ، كانت حياه سعيده ، لطالما كنت موضع تدليلابواى و اخوتى و حب كل اصدقائى و مدرسينى ، كما ان الاقدار كانت سخية معى و عرفتالحب ، حتى يومان مضوا كنت اسعد بنت فى العالم..احقا حدث ذلك من يومان فقط؟
احس ان عمرا كاملاً يفصل بينى و بين ذلك الصباح السحرى ، بجوار البحر..ااه وتلك النظره فى عينى حسام
حسام ؟
احقا عرفته و احببته ، ام كان حلماًمضى..ام ان حياتى باسرها حلم ؟
اللهم ثبتنى على الايمان ، و احسن خاتمتى يارب، كما تمنيت




و طلبت من شهيره انتساعدهاكى تتوضا و تصلى ركعتين للهتعالى ان تكون عينيه اخر مااراه و خلال صلاتها نزلت دموعها ،تدعو الله و تستعطفه، ان يكون الى جوار حسام ، و الى جوار اهلها لو قدر لها ...الرحيل

اختصر نفوذ و اموال هشام بك الاجراءات المعقده للسفر الىامريكا ، و اصبحت مسالة ايام ،و عادت شيرين الى المنزل معتحذيرات مشدده من الاطباء بعدمازعاجها او تعريضهاللضغوط

جاءت منال ملهوفه حين علمت بعوده شيرين و كانت تظنها عادت من عطله سعيده فى العين السخنه ، و تريد ان تسمع كل التفاصيل لكن هالها منظر شيرين ، وملازمتها لغرفتها لاتغادرها وشرحت لها صديقتها كل ما حدث، طالبة منها بدموعها انتعدها
بعدم اخبار حسام بالحقيقه

اعترضت منال قائله :
يجب ان يعلم حسام ، من حقه ان يختار ، لماذا يقدر لهذا الحبالنظيف النادر فى هذا الزمن ان يموت

لماذا يجب ان نقتله بايدينا ، لماذا لا نتركمقدراتنا لله ؟



هل ضمن احدنا عمره يا شيرين ، مش ممكن حسام يموت قبلك يا شيرين ،يموت متعذب و فاكرك خنتى حبه ؟
ازاى تفكرى فى كده ؟ انت اكتر واحده عارفه اد ايهبيحبك ، و اللى انت فاكره انه فى مصلحته ده ممكن يدمره للنهايه ، ممكن يحكم عليهبالفشل طول حياته ، يعنى ايه نجاح يا شيرين ؟
يعنى نجاح فى الشغل ؟
يعنى فلوس؟
مين يقدر يعرّ ف كلمة نجاح ؟
او كلمة سعاده ؟
كل اللى انا متاكده منهانك حرمتيه للابد من السعاده يا شيرين ، للابد ...عمره ما حايفرح تانى ، حتى لو بقىالدكتور زويل نفسه ، عمره ما حايفرح
انتى كسرتيه للابد

ردت شيرينبضعف و قد اثارت كلمات منال دموعها :
خلاص يا منال اللى حصل حصل ، و كمان بابى بعت له تمن الشبكه على البيت ، يعنى زمانه كرهنى و اللى كان كان، هو نفسه مش ممكن يسامح حتى لو عرف الحقيقه




منال : انت لسه لابسه دبلته يا شيرين ، و اللى يحب ما يكرهش انت بتضحكى على نفسك ، وهوكمان لابس دبلتك على فكره ، انا شفته النهارده الصبح فى الكليه ، بس ما كلمتوش كانشكله فظيع جدا و دقنه طالعه و ما فهمتش فيه ايه الا لما حكيتى لى




شيرين : تلاقيه كان رايح يقابل الدكتور بخصوص البعثه ، يا ترى عملتايه يا حسام ، ربنا يوفقك و تسافر

منال : و منامته احنا اللى بنحدد توفيق ربنا فين ؟ ما يمكن لو فضلتى معاه يكون احسن له ميت مره، شيرين ارجوك اسمحى لى اقوله


اخذت شيرين تتحسس الكومود الى جوارسريرها حتى وجدتمصحفها الصغيرو و ضعته فى يد منال
و طلبتمنها انت تقسم بالله الاتخبر حسام باى شىء عنمرضها و لا عما حدثلها و ان تتركه يمضى فى طريقه

شيرين : حاينسانى ويعيش يا منال ، انا عارفه ، لكن لو فضلت معاه حاكون ندبه فى تاريخه عمره ما حينساهاو لا يتجاوز الامها




منال : و مين قال انك دلوقتىما بقتيش طعنه فى كرامته و حبه ، عمرها ما حاتخف ابدا ، انا حاحلف يا شيرين انى ماقولوش حاجه بخصوص حالتك بس لو سمحتى انت كمان اوعدينى انك تفكرى كمان مره قبل ماتسافرى

شيرين : انا مسافره بكره يا منال ، انا طلبتمن بابى يودينى اعمل عمره قبل ما اروح امريكا ، انشا لله على كرسى بعجل ، نفسى ازوربيت الله قبل ما ...


تظاهرت منال بالمرح و قاطعتها قائلة :
اسكتى ارجوكى ، انشاء الله حاتروحى العمره و تعملى العمليه وترجعى زى الفل يا شيرى يا حبيبتى


شيرين : انا الحمدلله انا اتحجبت قبل ما اعرف انى مريضه بيوم و احد يا منال ، عشان تكون توبتى للهكامله و هو عالم بالنوايا و ما تخفى الصدور


منالباكيه : ربنا عالم يا شيرين ، انت طول عمرك اطيب قلب ، و انضف ضمير فى الدنيا ، ياشيرين انا لو ما كنتش صاحبتك ، لو كنت عدوتك كان لازم برضه احبك و احترمك ، عشانانتى احسن واطيب واحده فى الدنيا

الى هنا لم تتمالك منال نفسهاواحتضنت صديقتها و هى تتمنى من الله ان يعيدها سالمه ، انهاتعلم ان من يموت شابا يكون غالبا من كرام البشر مثل شيرين،لكن يا رب اترك لنا بعضكرامهم كى لا تخلو الدنيا بعدحين من الخيرو الحب و الطيبه


على الجانب الاخر ، كان حسام يتعذب بحبه ، غير مصدق ان والد شيرين بعث له ثمن هداياه لشيرين ، كانت تلك اللطمه اقوىمن كلام شهيره ، انه حتى لم يبعث بالشبكه نفسها ، لقد حرمه حتى من ان يتحسس شيئا ارتدته ، من ان يتشمم فيه رائحتها ،
حتى الذكرى استكثروها عليه و اعماه الغضب لحظتها ان يفكر فى معنى ارسال المال و عدم ارسال الشبكه ، لم يفكر لحظه انه من المحتملان تكون شيرين
تمسكت بها ، و ارادتها لانها منه، كل ما ظنه انهم يعوضونه بالمال عن شبكته استعلاءً عليه فكر ان هشام بك من المستحيلان يجعل ابنته تخلع شيئا لبسته .
لكن لماذا ؟ الم تخلعه هو شخصيامن حياتها ؟

اما امه ، فكانت غير مصدقه لما حدث ، و كل يوم تستجوبه الفمره ليعيد سرد ما حدث عليها ،
علها تجد ثغره تجعلها تصدق ،لكنها فى كل مره تؤكد عدممنطقية الاحداث

ام حسام : منين يابنى ايديهم طايله و قدروا يطلعوك من القضيه ، ومنين شيرين خايفه على نفسها من الموضوع ، و بعدين فرضنا انهم ايديهم مش طايله و لاحاجه و خايفين فعلا على بنتهم ، ما عملوش حساب انك تروح تعترف بالحقيقه و تقول انكما كنتش سايق بعد ما بنتهم تسيبك بالطريقه المهينه دى ؟ لا يا حسام انا مش مطمنه ،فيه حاجه غلط يا بنى
طيب اقولك حاول تشوف شيرين نفسها ، او حتى كلمها علىالتليفون او النت

حسام : لا ماهم بعتولى خمسين الف جنيهتمن شبكتى و اكتر عشان اسكت ، و ما اتكلمش خالص ، صدقينى يا ماما حاولت اكلمها ،رغم انى كنت متضايق و كرامتى واجعانى لكن و الله حاولت ، تليفونها اترفع من الخدمهاساسا ، و فى البيت ردود غريبه دايما بتكون مش موجوده او نايمه ، و ما قدرش بعداللى حصل ده اروح اطب على الناس كده زى القضا


الام : و ليه لا ، دى حياتك يا بنى و من حقك تعرف اتسرقت منك ليه، من حقك تقابلها و تكلم معاها ، مش جايز اهلها كانوا بيراضوها بس بموضوع الخطوبهده و لما صدقوا حصل اي حاجه و فرقوا بينكم ، و جايز كمان يكونوا قالولها كلام علىلسانك و قالوا انك مش عاوزها و سبتها خلاص و هى تكون مسكينه زيك كدهبتتعذب


حسام : ايه الافلام دى يا ماما ، ما نمرتى معاهاكان ممكن بكل بساطه تتصل بى

الام : يعنى انتالراجل بتقول كرامتى ، مش ممكن هى كمان تقول كرامتى ، و مش ممكن يكونوا قالولها انكمثلا سبتها عشان ما رضتش تقول انك كنت سايق العربيه و زى ما ضحكوا عليك يكونوا برضهضحكوا عليها ، اسمع ايه رايك لو رحتلهم انا البيت ؟


حسام : ده على جثتى ، ايه حابعت امى تتحايل عليهم كمان ، ما عشت و لاكنت لو خليتك تتبهدلى عشان خاطرى ، انا خلاص يا ماما بخلص اوراق البعثه ، و ان شاءالله شهر و لا حاجه و ابعت لك تيجى تقعدى معايا فى لندن ، انا ماليش غيرك و مشحاسيبك فى مصر لوحدك


الام : عايزنى اسيب بيتالمرحوم ابوك يا بنى ، عايزنى اقفله ؟


حسام باكياُ: مينالاهم الحيطان و لا ابنك يا ماما ؟ انت عارفه ان البعثه ممكن تطول سنتين تلاته ، وانى عمرى ما حارتبط و لا اتجوز تانى
و الحمد لله ربنا بعت لنا رزق من عنده يكفىنعيش احنا الاتنين مستورين هناك ، غير انى حاشتغل مش حادرس بس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:53 pm

و لكن كلام ام حسام معه ، جعله يعيد التفكير ، انه يريد ان يراها ،من حقه ان يكلمها ، و يسمع منها ، ولو لمره واحده قبل ان يسافر
و لكن كيف ؟ من الممكن ان يذهب لمقابلتها و يمنعوه مثل المره الماضيه..لكنه وجد نفسه ينزل لسيارته ، وهو لا يزال يفكر كيف يراها ، وقاده الطريق الى هناك ، الى منزلها ، لم تكن اول مره ، كان يمر بالمنزل وحوله مرات كل يوم بحجج مختلفه عله يرى منها
لمحه واحده تعينه على طول
الفراق

ماذا يفعل فى هذا الملعون الصغير قلبه..انه لا يزال ينبض بحبها و يتغنى باسمها كما كان و اكثر



امام منزلها ، و جد ثلاث سيارات فان كبيره فى الشارع مفتوحة الابواب الخلفيه و الجانبيه

و يتم انزال عدد كبير من الحقائب فيها ، وقف على مقربه من المنزل بحيث لا يراه احد ، مترقبا ملهوفاو نبضات قلبه تتسارع
و راى امها تنزل مرتديه ملابس بيضاء و حجابا ابيض ثم راى والدها يرتدى جلبابا ابيض وبعد برهه وجد شريف يخرج من الباب و بصحبته ....شيرين..كانت شيرين ترتدى ملابس بيضاء فضفاضه هى الاخرى
اخفت هزالها و انخفاض وزنها ،و تلف راسها بطرحه بيضاء كبيره ، و عيناها خلف نظاره سوداء اخفت معظم وجهها..و مع ذلك عرفها ، من اول وهله
عرفها

فوجىء حسام بنفسه ، و قد انتابته شجاعه لم يعرفها قط فى نفسه قطع الطريق جريا ليجد نفسه يقف وجها لوجه امامها ، و يتاملها مليا

وهو يلتقط انفاسه المبهوره بصعوبه لم يدر هل الجرى ما تسبب فى النهجان ، ام اثارة الموقف و نظر الى وجهها..ياه ، هل من الممكن ان يطعن هذا الضعف و الجمال احدا حتى الموت كما فعلت معه




نظرت اليه شيرين ذاهله غير مصدقه لمجيئه هنا غير مصدقه انها راته قبل ان تسافر ، و قد باتت ليلتها امس تتمنى رؤيته ولو فى الاحلام

هل جرحته لهذه االدرجه ، كان يبدو مختلفا تماما ، اصابه هزال و لم يحلق ذقنه منذ ايام ، حتى ملابسه كانت غير مهندمه ، وعيناه زائغتان كانه لم ينم منذ سنوات حزنت لما اصابه ، رغم انه اثبت لها عمق حبه ، يكفى مجيئه فى هذه اللحظه ليثبت مدى هذا العمق
لا تدرى هل تفرح ام تحزن...هل تستمر فى التمثيليه ..بعدما راها بهذا الضعف ام تنهار و تخبره بالحقيقه



و اصاب الذهول كلا من شريف و والديه فلم ينبس احدهم ببنت شفه ، و ظلا يراقبان ما يسفر عنه لقاء العاشقان

نظر حسام لشيرين بعينان
زائغتان تملؤهما الدموع و لم يقل غير : ليه ؟؟

نظرت اليه شيرين و قد بدات الدموع تنهمر من عيناها و قالت : عشان بحبك

حسام : بتحبينى ؟ حقيقى يا شيرين ؟

شيرين : ايوه يا حسام باحبك ، و ربنا عالم انك اغلى من حياتى

حسام وهو يهز راسه يمنه ويسره : و انا بحبك يا شيرين ، و مش حاسالك ليه ، خلاص مش عايز اعرف سيبتينى ليه ، انا بس عاوزنا نرجع لبعض ، نرجع دلوقتى و عمرى ما حاسألك ليه

اندهشت شيرين ،و ازداد المها و حزنها على ما سببته له من جراح، للدرجه دى ؟ ده حتى مش زعلان منى ، ولا من بابى ، ده زعلان بس على الفراق ، اعمل ايه بس يا ربى ، خلعت شيرين نظارتها و بدا وجهها ذابلا من
اثر المرض و لكن عيناها ، كما هما تلمعان بحبه و بدموع فراقه

شيرين : انا مش عايزه اعذبك يا حسام ، انا مريضه يا حسام ، قلبى ضعيف و مسافره اعمل عمليه ممكن تنجح و ممكن لا ، ممكن اعيش و ممكن لا ، عشان كده سبتك عشان ما تتعذبش بموتى او على احسن الظروف لو العمليه نجحت تتعذب بمرضى و بعدم قدرتى على الحياه الطبيعيه و على الانجاب

نظر اليها حسام و هو غيرمصدق لما يسمعه ، ليته مات قبل ان يرى عذابها ، و لاول مره
منذ حواره مع شهيره تتفتح عيناه ، لاول مره يرى ان وزنها انخفض الى النصف ، و وجهها ،احقا عين المحب ترى غيرالناس ، ان وجهها ذابل و حزين
و هتف من اعماقه :

فداكى عمرى يا شيرين

كان هذا هتاف قلبه و لسانه فى نفس اللحظه و استمر الدمع يجرى من عيناه و قد ركع على الارض و امسك بيدها التى كانت لا تزال تحمل دبلته و لثم يداها بشفتيه

قائلاً : تتجوزينى يا شيرين ؟

نزلت شيرين هى الاخرى امامه على ركبتيها ، و سحبت كفها من بين يديه لتربت راسه و تمسك بوجهه و تقول :
من يوم ما عرفتك ، و انا معتبره انى خلاص اتجوزتك و دبلتك و قلبك لسه لابساهم و وصيت لو مت ، اموت و انا لابساهم

حسام : كده يا شيرين ؟ كنت عايزه تسيبينى؟ حتى لو ربنا كتب الفراق ، ما يبقاش بايدينا يا شيرين

شيرين : ما هانش على تتعذب معايا

حسام : اتعذب معاكى احسن ما اتعذب من غيرك طول عمرى


شيرين : كان نفسى تفضل صورتى فى قلبك زى ما هى ، من غير مرض من غير الم ، من غير ..... شفقه

حسام : الشفقه دى بين اتنين اغراب ، و انت لسه اجمل بنت و حاتفضلى طول عمرك كده فى نظرى حتى لما يبقى عندك تمانين سنه

شيرين : تمانين طيب قول تسعتاشر سنه

لملمت نفسها و كتمت دموعها حين رات دموعه بسبب جملتها الاخيره و قالت :
انا مسافره السعوديه اعمل عمره مع مامى و بابى و شريف ، و شاهى سبقتنى على امريكا عشان حجز المستشفى و الاتفاق مع الدكاتره و باذن الله حانحصلها كمان اسبوع

حسام : ان شاء الله حاكون معاكى

شيرين : انا محتجالك يا حسام ، كذبت على نفسى كتير ، لكن انا محتاجاك اوى ، بس فى نفس الوقت محتاجه احس انى ما اثرتش على حياتك و حرمتك من بعثتك و دراستك

، حسام : و انا بين ايديكى يا حبيبتى ، و حافضل كده طول عمرى و البعثه ممكن تتاجل

شيرين : كنت اتمنى من قلبى انى اكون سبب سعادتك مش سبب حزنك و وجعك فى الدنيا دى يا حسام ، بس مش بايدى ، صدقنى انا ما كنتش اعرف انى عيانه

حسام : و مين فينا بيختار يا شيرين ، لكن لازم نرضى بقضاء الله

و لاول مره يتدخل هشام بك فى الحوار :
انا آسف يا حسام يا ابنى ، دى كانت غلطتى انا من الاول ، صدقنى ما كانش المقصود نخبى عليك انت ، كان بس غرضى شيرين ما تعرفش حاجه الا بعد ما تخلص السنه دى ، عشان تركز فى دراستها ، و عشان كان المفروض العمليه تتعمل فى الصيف الجاى ده ..
لكن حانقول ايه ، و ما تشاءون الا ان يشاء الله ، ربنا اراد ان حالتها تتاخر و بكده العمليه اصبحت ضروريه دلوقت

حسام : انا اللى اسف يا عمى ، كان المفروض اقابل حضرتك و اتكلم معاك ، لكن صدقنى لما بعت لى الفلوس حسيت انها اهانه و انك مش عايز تشوفنى تانى ، و افتكرت ان شيرين خلاص باعتنى ، و لو كنت اعرف من اول يوم شفتها فيه انها مريضه ، كل اللى كان حايحصل انى احبها زياده ، انا باترجاك يا عمى ، تكتب كتابنا قبل ما تسافروا السعوديه ارجوك ، عشان فى خلال اليومين الجايين انا هاعمل كل جهدى احصلكم فى امريكا

شيرين : لا يا حسام ارجوك ما تسبش البعثه بتاعتك ، ، ده بالضبط اللى ما كنتش عايزاه ، انى اقف فى طريقك ، ممكن تسافر بعثتك و تطمئن على بالتليفون ، كفايه يكون قلبك معايا

حسام : ربنا يسهل ما تشيليش انتى بس اى هم ، ممكن نكتب الكتاب يا شيرين ؟

ممكن يا عمى ؟

هشام :بس يا بنى الطياره فاضل عليها تلات ساعات بس ، و احنا كنا نازلين نكشف على شيرين قبل السفر

حسام : خلاص حضرتك اسبقنى على المستشفى و انا هاحصلكم و معايا المأذون

رقص قلب شيرين الضعيف بين ضلوعها ، وهى لا تتخيل انها على بعد خطوات من تحقيق الحلم الذى كانت قد فقدت الامل فيه و قالت :


بس على شرط يا حسام ، ما تسيبش بعثتك و تيجى امريكا ، سيبها على الله و انا خلاص حابقى مراتك و حاطمنك بنفسى بعد العمليه ان شاء الله

حسام : ان شاء الله ، اللى انتى عايزاه انا هاعمله ، و مش هاسيب البعثه

شيرين : احلف

حسام : و حيات شيرين

اقبلت ام شيرين على حسام و احتضنته بحب و كانت دموعها ملء عينيها منذ لحظة وصول حسام ثم قبلت راسه قائله : سامحنا يا حسام يا حبيبى ، انا لو اعرف انك بتحبها كده ما كنتش خبيت عليك من الاول ، بس انا خفت قلبها ينجرح و هى ما كانتش ناقصه ،لكن النهارده لما شفتها بتبتسم بعد طول غياب ، عرفت انت ايه بالنسبه لها ، ربنا يشفي حبيبتى و حبيبتك و يوفقكم سوا يا رب

قبلها حسام بحب و اخذ يطيب خاطرها وكان فعلا يعذرها الان فيم فعلت ، فقد كانت تعلم ان شيرين ليست على ما يرام ، و خافت يوم الحادث ان تتفاقم حالتها وهو ما حدث بالفعل ، و احس ان ما فعلته كان مجرد تنفيس عن خوفها و هلعها على ابنتها و على شريف ايضا . ..فسامحها من قلبه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:54 pm

كان حسام فى سباق مع الزمن ،اتصل باحد اصدقاءه الذى دله على اقرب مأذون للمنطقه واتصل بامه ليخبرها انه سيعقد قرانه على شيرين الان قبل سفرها و لم تسأله عن التفاصيل لكنها منحته مباركتها و رضاها وسمعها تزغرد فى الهاتف ، ثم انطلق بكل سرعته للمستشفى ،ليجد شيرين قد خرجت لتوها من حجرة الكشف ، و كان هناك مسجد صغير ملحق بالمستشفى ،

دخل الجميع المسجد و صلوا العصر ، ثم بدأ المأذون عمله



ردد هشام خلف الماذون : زوجتك ابنتى


و كانت شيرين خلف اباها تردد بشفتيها : زوجتك نفسى


و قال حسام و عيناه على حبيبته : و انا قبلت زواجها


و دعا لهما المأذون و تبعه الناس فىالمسجد

اللهم بارك لهما ، و بارك عليهما ، و اجمع بينهما فى خير

و كان هذا كل ما يتمناه كلا العروسين ، ان يجمع الله بينهما فى خير

تقدم منها حسام ولم يحس بذرةخجل ، و هو يضمها بينذراعيه ياه ، كم هى رقيقه هذه الانسانه ، كم هى حنونه ، انه يحس انه يحتضن زوجته و ابنته و اخته اللاتى لم يعرفهمن ابدا،ودعا الله ان يحميها و يشفيها

اما هى ، فعندما احتضنها ،كانت فى البدايه خجله من اهلها ، ثم تذكرت انه اصبح اهلها وزوجها وحبيبها و هتفت من اعماقها: اللهم لك الحمدكما ينبعى لجلال وجهك و عظيم سلطانك

لم تكن تتصور انها ستستطيع ان تراه او تلمسه ثانية ، و ها هو الله يجمع بينهما فى حلاله ، بعد البعد و الفراق ، و يبدل حزنهما فرحا

و انطلق بعدها موكب السيارات و معها حسام فى سيارتها للمطار، و طوال الطريق يدها فى يديه ،
و راسها على صدره ، و هى تحس بقلبه ينبض مع قلبها نبضاًواحداً ، انه الان زوجها و حبيبها



شيرين : انا حادعىيا حسام فى الكعبه ان ربنا ما يفرقناش


حسام : ربنا هواللى جمعنا النهارده يا شيرين ، انا صحيح جيت عند البيت كذا مره قبل كده ، لكن انىاجى النهارده فى اللحظه دى بالذات ، هى دى المعجزه


شيرين : كنت عارفه انى لو شفتك حانهار ، و عمرى ما حاعرف اكذب عليك ولا اقولك انى مش عايزاك


حسام : ما تتكلميش فى اللى فاتخلاص و ما تقوليش مش عاوزاك ابدا ابدا



شيرين : حاضر ،انا حاسمع الكلام ، عشان كلام جوزى


حسام : بس كده عشانجوزك ، ماشى يا شيرى يا ريتنى كتبت عليكى من اول يوم شفتك فيه


شيرين : كان نفسى كتب كتابنا يكون فى ظروف مختلفه و تقدر تفرح زى اى ..

قاطعها حسام : افرح ؟ انتى بتهذرى ، النهارده اناارتفعت من قاع الياس لقمة السعاده مره واحده ، انا اتحدى لو حد فى الدنيا فرحبكتب كتابه زيى ، كل ما الحاجه بتكون اصعب ، فرحتها بتزيد و الرغبه فى الحفاظ عليها تتضاعف



شيرين : ربنا يكمل فرحتنا يا حبيبى ، بساوعدنى انك ما تسيبش البعثه تضيع منك


حسام : اوعدك


و كان المنظر فى المطار عاطفيا لدرجة انه اثار دهشة كل منراه، كان هشام بك و عائلته فى قاعة كبار الزوار استعداداًللسفر، و العاشقان يرفضان الفراق ،
حتى عندما جاء ميعاد الطائره ،ظلت ايديهما متشابكه ، و كانتشيرين فى ملابسها البيضاء تبدو مثل العروس فى ليلة زفافها ،هى فعلا كانت عروس يتم زفافها على المجهول

ربط حسام على قلبه فى النهايه ،و احتضنها بحب ،و هو يدعوالله ان يحفظ زوجته و ان يجمع شملهما على خير

وتحركت شيرين محاطه بابويها و اخاها ، و راسها ملتف الى الخلف تتابع حسام بعينيها ، كأنها تملا عينيها قبل الرحيل ، وتتمنى من كل قلبها الا تكون تلك المره الاخيره التى تراه فيها..

بعد سفر شيرين ،اتجه حسام فى البدايه الى منزله وحكى لامه جميع التفاصيل ، و لم يخف عنها شيئا بما فيه احتمالات عدم الانجاب

فحزنت امه لحال الشابه الصغيره و مرضها اكثر من اكتراثها لما قد يحدث قائله :
الخلفه و عدم الخلفه دول بيد الله يا حسام ، ده انت نفسك انا خلفتك بمعجزه بعد ما كنا يئسنا انا و والدك من الخلف ، و بعد ما طفنا على الدكاتره ، ربنا بعتك لينا يا حسام بعد جوازى بعشر سنين و كان سنى وقتها تلاتين سنه، ووالدك الله يرحمه كان سنه اربعين سنه ، و لا كان عندى مرض ولا هو ، لكن ربنا لما شاء حرمنا و لما شاء اعطانا ، ليه نشغل نفسنا بحاجات داخله فى علمه ومشيئته
الهى يشفيكى يا شيرين يا مرات ابنى و يسعدكم انتم الاتنين ببعض ، عالم بى و حاسس بشكوتى يا رب

و كانت الدموع بدات تلمع فى عينى الام حينما جثا حسام على ركبتيه امامها ، واضعاً راسه على حجرها كما اعتاد كلما اهمه شىء ، و اخذت امه تتحسس راسه و تقرا القران و الادعيه كما اعتادت منذ كان طفلاً

حسام : بس انا مش متصور يا ماما انى ما كونش جنبها فى العمليه



الام : طيب ما تروحلها يا حبيبى دى مراتك دلوقتى و محتاجالك

حسام : بس انا وعدتها انى ما اضيعش البعثه و ما اضيعش املكم انتي وبابا فية


الام : دى امريكا فيها جامعات كبيره ، مش جوز اخت شيرين بيحضر دكتوراه هناك ، ما تتصل فيه و تساله كده لو كان ممكن تقدم هناك و تغير البعثه و خلاص


حسام : أغير البعثه؟

الام : مش عارفه يا ابنى انا ما فهمش زيك ، بس اللى اعرفه انك عمرك ما حاتطمن و انت فى لندن وهى فى امريكا ، ده غير ان العمليات دى ممكن تطول و ممكن تحتاج هى متابعه بعدها ، و يمكن يكون صحيح اهلها ناويين انها تكمل دراستها هناك طيب ليه البعد و الفرقه دى

[center]بعد تفكير قصير فى كلام امهاتصل حسام بالمشرف علىرسالته بالكليه و ساله عن امكانية تغيير البعثه الى امريكا بدلا من انجلترا ليس حبا ًفى البعثه او حرصاًعلى مستقبله ، بل لانه وعدشيرين انه لن يترك البعثه و كانيتمنى الا يخلف وعده معها ان استطاع و كل نيته انه ان لم يستطع ،فسيخلف وعده بكل تاكيد و جاءت اجابة المشرف مخيبه لامال حسام ، اذ ابلغه انه من الواجب ان ينفذ السفر الى انجلترا لان الجامعه هناك متعاقده مع جامعة القاهره لشئونالبعثات و لا سبيل لتغيير الوجهه لكنه ترك بصيصا من الامللحسام حين ابلغه انه من الممكن ان يسجل للدكتوراه فى اىجامعه عالميه اخرى ، لكن ستكون الدراسه باكملها علىحسابه الشخصى و ليس على نفقة الجامعه ، ووقتها سيضطر لاخذ اجازه رسميه منمنصبهبالجامعه ، و لن يضمن مكانه بعدالعوده و كذلك لا يضمن اعادةتعيينه من اساسهتوكل حسام على الله و اتصلباشرف زوج اخت شيرينبامريكا ، و كان قد كلمه قبل ذلكمكالمة تعارف بناءً على رغبةشيرين ، و ابلغه بالموقف كاملاو طلب منه المساعده فى ايجادجامعه لاعداد الدكتوراه ، معتكفله بالمصاريف اللازمهطمأنه اشرف بان الموضوع لنيكون صعبا و ابلغه ايضابالاموال التى تتكلفه االدراسههناك ، و انه من الممكن ان يجد عملا فى مركز ابحاث او فىالجامعه نفسها التى سيعد فيهاالدكتوراه ، و طلب منه حسام عدم ابلاغ شيرين عن اى منهذه التفاصيل خشية الا تكللمساعيه بالنجاح و يتسبب ذلك فى احباطها .

و مرت الايام التاليه فىاستعدادت للسفر ، اتت بكل مايتمناه حسام فعلا ، اذ تمكن زوج شاهى من تسجيل حسام فىالدراسات بنفس جامعته ، واسعد

ذلك حسام اذ سيتمكن من الوفاءبوعده ، و فى نفس الوقت يتواجد معها..

و كانت شيرين فى هذه الاثناءتقضى معظم وقتها فى رحابالكعبه مع والدتها ووالدها و تدعو ربها و قلبها متجه اليه ، وعيناها معلقه ببيته المحرم ان يفرج همها كربها ، و الا يخذلوالديها و حسام و لا يسئهم فيها و تهتف من اعماقها :
، اللهم ان امتنى الان فسأموت سعيده و راضيه ، لكن املى فى كرمك لاينقطع ان تمنحنى فرصة العيش مع من احب ، العيش لمن احب ، و ان اردتنى الى جوارك ،احسن خاتمتى و الحقنى بالصالحين يا رب ، و افرغ عليهم صبرا من بعدى ياكريم

اذ كانت روحها تهون عليها ولكن لا يهون عليها حزن اهلها واحباؤها و قبلهم زوجها و بعد ايام كانت شيرين فى تنزل فى المطار بامريكا ، و ينتظرها
هناك ، اختها شاهى و زوجها ،و ......حسام

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:55 pm

الحلقة الثامنة و العشرين


فى ذاكرة الانسان تحفر صور وجوه و اشخاص واحداث لكن بالتاكيد ذاكرة شيرين ، حفر فيها هذااللقاء مكاناً غائراً ، لا يمحوه الزمن مهما طال

وكم كانت تتمنى فى تلك اللحظهللزمن ان يطول..نظرت شيرين اليه ، غير مصدقه،انه هو ، امامها ، كم استحلفتهبلسانها الا ياتى معهاو قلبها يكذب لسانها ، و يحلمبوجوده الى جوارها ، حتىالنهايه ، بيده تمسك بيدها حتىباب حجرة العمليات..يا الله ، كم انت كريم ورحيم
لم تقل أى كلمات ، كان انفعالها وانفعاله اقوى من اى كلمات ،فقط دست جسدها الضئيل بينذراعيه الممدودتان و صوته يرن
فى اذنها منذ اخر لقاء ، فداكىعمرى يا شيرين

اما هو ، فأحس انه فى بيته ،رغم الغربه و البرد و الظروف ،انها فى احضانه الان ، اذنهو فى بيته حيث توجد...... حبيبته زوجته..حملها كطفله صغيره و دار بها حول نفسه ، و عيناه مغلفة بالدموع و توقف لينظر اليها مليا ، و هى الاخرى نظرت الى عينيه ، و لم تقل اى كلمه وكل منهما بوجه
نصفه ابتسامه و نصفه عينان تدمعان ووجدت نفسهالاول مره فى حياتها تفعل شيئاً لم تفعله قط ، مع اى انسان ، وجدت نفسها

ترفع يده الى شفتيها وتدفن وجهها
فى كفه وتقبلهامما جعله ينهار على يداها تقبيلاً و هو غير مصدق انها لم تأبه للناس حولها ولا لوالديها ، فقط عبرت عما بداخلها


و لم يكن بداخلها فقط حب فىهذه اللحظه ، كان نوع منالعرفان ، كانت تريد ان تبلغه
بغير كلام ، كم تقدر وقوفه الى
جوراها ، و قطعه لنصف الكرهالارضيه ليكون معها


لم يكن يدرى كيف كانت ستسير به الايام ، لو فقد هذه المخلوقه ،لو اختفت من عالمه

لكن شيرين كان وجودها مثل العطر قد يختفى الشخص ، و يبقىعطره للابد ،دليلاً دامغاً على وجوده
دليلا يقول : كان هنا انسان جميل ، نبيل ، لاتمحو ذكراه السنين

اندهش والدا شيرين نفسيهما عندما وجدا حسام ، لكن وجوده اورثهما الكثير من الارتياح ، احسا انه سيسهم فى ارتفاع معنويات شيرين للسماء ، خاصةً بعد ما لمسا تبدل حالها تماماً بمجرد ما رأته .

كان ميعاد المستشفى فى اليومالتالى ، وامامهما ليله باكملها

ليله من العمر ، قد تكون اخرلقاءهم طلبت شيرين من امها ان تتركهامع حسام تلك الليله .

نظرت الام نظره ذات مغزىلحسام ، الذى طمأنها بنظرهواحده، انه لم يكن ليؤذيها او

ليجهدها تحت اى ظروف


و لم تقل الام غير :انا واثقه فيك يا حسام يابنى

ابتسم حسام ابتسامه حزينه قائلاً :
اطمنى يا طنط ، انا باخاف على شيرين اكتر من نفسى

خرج حسام وشيرين من الفندق بعد انزال الحقائب ، و حجز الغرف و اخذ حبيبته الى احد المطاعم الذى اخبره اشرف عنه ،و على
ضوء الشموع الخافته ، نظر لوجهها كانه يراها لاول مره ، عيناها حبيبتاه ، هل من الممكن ان يحرم منهما للابد ، هل من الممكن ان يوقف الزمن لياخذ منها كفايته الان ، و هل هناك فعلاً ما يكفيه عمراً كاملاً بدونها

و هى كانت تنظر اليه دون ان تتكلم ، فقط تراقب انفعالاته و عيناه ، و تشعر بكل ما فىداخله، انه لازال كما هو ، منذ وقعت عليه عيناها ، لا ينظر اليها ، ينظر بداخلها ، و احست انها تريد ان تحيا فقط لكى تجعل هذاالرجل سعيداً..وهى لاتدرى ان مجرد وجودها بجوراه ، جعله بالفعل اسعد الرجال

و بعد فتره طويله من ضجيج الصمت قال لها : بحبك يا شيرين..انا عارف انى باقولها كتير و باكرر نفسى ،حاولت ادور فى كل القواميس على كلمه جديده تعبر عن شعورى بيكى ، و مش لاقى برضه غيربحبك

اغمضت شيرين عينيها لتتشرب الكلمه بكل احساسها ثم قالت : باحبك

و اردفت مصطنعه الغضب :بس زعلانه منك يا حسام ، مش اتفقنا تروح البعثه و انت وعدتنى

حسام : مانا رحت البعثه اهوه


شيرين : ازاىبأه ؟


حسام بمرح : شغل عالى اوى ، سجلت للدكتوراه هنا فى نفس
الجامعه اللى فيها الدكتور اشرف جوز اختك ، و اللى ان شاء الله حاتكملى فيها دراستك انت كمان

ردت شيرين و قد دار راسها من المفاجأه :
ايه ايه ، قول تانى معلش ، دراستى و دراستك فين ؟


حسام : انت فاكره انك بعد ما تطلعى بالسلامه ان شاء الله ..
حاسيبك ترجعىمصر و تبعدى عن جوزك ، لا يا مدام ، حاتفضلى معايا هنا ، انا عملت اجراءاتى خلاص

شيرين : اجراءاتك ؟


حسام : يا حبيبتى انت مراتى دلوقتى ، ونجحتى بحمد الله فى الترم
الاول، طبعا عرفت كده وانا فى مصر ، و كلمت شهيره و هى ساعدتنى انى انقل اوراقك ، و طبعاكانت معايا قسيمة الجواز يا عروسه ، و خلاص ، انت اتدبستى فيا رسمى

لمتطق شيرين نفسها من الفرحه فانتصبت واقفه و هى تقول و قد
ملأها ما فعله حسام بالامل: يعنى انت ما خسرتش البعثه يا حسام

قام حسام هو الاخر واقفا : و لا انت خسرتى النص ترم ده يا
عيون حسام ، وان شاء الله نخلص دراستنا و نرجع بلدنا


(جزء من النص مفقووووووووود )

كانت موسيقىالكمان بدات بالعزف فى المطعم الراقى..و لاول مره يرقصا سويا بحق،اذ كانا خلال رقصتهما فىالخطوبه متباعدين عن بعضهما ،لمتكن زوجته بعد ، لم يستطع ضمها لصدره كما يفعل الان ،و للعجب لمتتحرك غرائزه ،احس انهما فى تلك الليله اعلىمن الغرائز ، فقط تحركت
مشاعرهما ، كما لو كانا كائنيننورانيين ، تعاليا على طبيعتهماالبشريه ، و رفعهما حبهماالملائكى ، الى مرتبه اعلى واسمى بكثير من قيود الجسد ورغباته الدنيويه


و تمنت لو قضت الليله كلها بيناحضانه فى هذا المكان الجميل ،لكن سرعان ما انتهت الرقصه ،و بعدها انتهى العشاء و عادا الى الفندق ذهبا سوياً لغرفة شيرين ، و اول ما فعلا هو الوضوء و الصلاه ،و تبعاها بصلاة شكر لله تعالىالذى جمعهما ، و بدأ حسام يدعودعاء الحاجه بصوت رخيم، و تردد خلفه شيرين بعينان دامعتان و هما يبتهلان الى اللهالذى جمعهما ، الا يفرقهما قط


شيرين : فاكر اول يومقلت لى فيه انك بتحبنى ؟


حسام و قد احمر وجهه : فاكرطبعاً ،صدقينى يا شيرين انا عمرى ما كنت جرىء و لا مقتحم زى ما نتى فاكره ، اناكتبت الكلام ده بينى و بين نفسى ، و فجاه لقيت نفسى بادوس انتر و الكلام وصل عندك


شيرين : الكلام وصل عندى قبل اليوم ده بكتير ،من ساعة ما بصتلى بعد ما صحيت من الاغماءه ، ساعتها حسيت انك بتحبنى من غير ما تقولولا كلمه..
عمرى ما تخيلت ان ربنا يكون بيحبنى لدرجة انى اشوف معاك السعاده دىكلها

اطرق حسام و فكر بينه و بين نفسه :انها بالرغم من كل الامها و مرضها سعيده ، الحمد لله ان وضعنى فى طريق هذا الملاك ، حتى لواورثتنى حزن العمر كله ، يكفينى اسعادها ولو لحظه واحده


كان الفجر قداقترب ، فظلا
يرقبان الشرفه التى كانت تطلعلى بحيره رائعه الجمال، لكنهاتقترب من التجمد ، و علىجانبيها الاشجار قاربت علىالجفاف من شدة البرد و لم يتبقفيها ورقه واحده ،

و تساءل الاثنان فى نفس اللحظه ، هل ستتاح لهما رؤية هذا المنظر ، معاً ، الربيع القادم ، و قد اكتست
جنبات المكان بالخضره ، و اينعت الزهور و سالت مياه البحيره باشراقة شمس الربيع الدافئه عليها ؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 30, 2010 8:56 pm

اظن كده كفايه عليكول لما اشوف الردود بقي يا ريس
ما تزعلش
مستنيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed sabbah
المدير العام
المدير العام
ahmed sabbah

عدد المساهمات : 1572
تاريخ التسجيل : 20/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالأربعاء أبريل 07, 2010 7:26 pm

شكرا يا حج ابراهيم ياللى مش حاريمنا من حاجة

تسلم يا غالى

وخلص بقى وهات الباقى

حسام وشيرين 3 544407

حسام وشيرين 3 47205

________________________________________


حسام وشيرين 3 7f83461c6cb50ebe1c90a50877a97869

حسام وشيرين 3 Heart


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://islamlovers.ahlamontada.net
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالخميس أبريل 08, 2010 11:46 pm

ههههههههههههه
مش لما تخلص دول الاول
ابقي ابعتى الباقي
نا بتحايل عليكم تقروا يا ناس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
twinsspirit
عضو فعال
عضو فعال
twinsspirit

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالجمعة أبريل 09, 2010 12:07 am

ههههههههههههه
مش لما تخلص دول الاول
ابقي ابعتى الباقي
نا بتحايل عليكم تقروا يا ناس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed sabbah
المدير العام
المدير العام
ahmed sabbah

عدد المساهمات : 1572
تاريخ التسجيل : 20/08/2009
العمر : 32

حسام وشيرين 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حسام وشيرين 3   حسام وشيرين 3 I_icon_minitimeالجمعة أبريل 09, 2010 12:59 am

خلص يا حاج ابراهيم

________________________________________


حسام وشيرين 3 7f83461c6cb50ebe1c90a50877a97869

حسام وشيرين 3 Heart


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://islamlovers.ahlamontada.net
 
حسام وشيرين 3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محبى الاسلام :: المنتديات الثقافية :: المنتدى الأدبى :: القصص والروايات-
انتقل الى: