محبى الاسلام
السلام عليكم
أهلا وسهلا بك فى منتدانا
عزيزى الزائر اضغط التسجيل لتكون عضوا فى منتدانا
وان كنت عضوا يرجى الدخول
وشكرا



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جمره في جسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
عضو ماسى
عضو ماسى


عدد المساهمات : 531
تاريخ التسجيل : 21/08/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: جمره في جسد   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 2:51 pm

:::: جَمـرة في جَسد ::::

يــاه...ما أعظمه من ذنب، يدمر نفسية صاحبه، ويعكر صفو عيشه، ولو كان هو صاحب أكبر اللذات الدنيوية ومع ذلك لا يهنأ له بال ،ولا تطيب له حياة، لتذهب حياته حسرات، ويا ليتها تتوقف على حسرات الدنيا ولكنها تمتد لترافق صاحبها في الآخرة... هل عرفتم هذهِ الشعلة التي توهن الجسد وتأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب؟! إنه الحسد -شعلة في جسد- أول شؤم عرفته البشرية، إنه الذنب الذي قتلت به نفس طاهرة (ابن آدم عليه السلام).

وورد في الأثر شيءٌ عجيب هو أن "لا جسد يخلو من حسد" وهذا يعني أنه ينبغي للجميع بدون استثناء مراقبة القلوب وتنظيفها بعناية والانتباه إليها وإلى حركاتها، ولستُ هنا للحديث عن الحسد باستفاضة فتعريف الحسد وخطورته المتعددة النواحي أمرٌ معلوم، ولكن أحببت أن أشعل النور حول نقطة معينة تعد من الآداب المغفول عنها، ولعلها من أسباب تجنب الحسد والأدب مستخلص من آية من كتاب الله عز وجل تكررت مرتين في سورتي الحجر وطه
كما سمعت من داعية التوحيد الفاضلة أناهيد أثناء إحدى محاضراتها العلمية
قال تعالـــى:

{لا تَمُدنّ عينيكَ إلى مَا متعناَ بهِ أزواجًا منهم ...} (88) [الحجر]

{ولا تَمُدنّ عينيكَ إلى مَا متعناَ بهِ أزواجًا منهم ...} [طـه]

والمتأمل المنصف يجد أننا مقصرون غاية التقصير في الالتزام بهذا الأدب فتجد -والله- في بعض الأحيان امرأة مثلا تتحدث إلى صديقتها ولا تكاد ترمش! لشدة النظر وإطالته تجاه الطرف الآخر وقد سمعنا مآسي كثيرة في هذا الباب... وكما تلحظ المبدأ هو النظر (مستصغر الشرر) فالله الله في الذنوب الصغيرة التي نحسبها هينة وهي تجرّ إلى ما لا يُحمد عقبــاه...

ولنبدأ من هذه اللحظة بتعويد أنفسنا على عدم تكرار النظر أو إطالته حيال أيّ أمر يعجبنا ولندعو لصاحبه بالبركة والحفظ من كل شرّ، ونرجو من الله أن يرزقنا مثله إنه واسع عليم، عطاؤه واسع، وهو يعلم مالذي يحتاجه عبده ولكننا مغترون بأنفسنا نظنّ أننا نعلم أين تكمن مصلحتنا، وكم من شيء تمنينا حصولنا عليه فإذا به يأتي ويروح وتنتهي لذته وكأنها شيئًا لم يكن، أو نجني منه الشوك فنندم حيث لا ينفع الندم

أخي المسلم، أختي المسلمة

القناعة كنزٌ لا يفنى، والرضا عن الربّ تبارك وتعالى غاية المنى

وهذا لن يأتي إلا إذا علم الإنسان أن أخاه الإنسان فقير لا يملك شيئًا غير الذي ملكه الله إياه والمصيبة العجيبـــــــــــــة، أحيانًا يحسد مسلم أخاه المسلم في شيءٍ يمكنه الحصول على مثله ولكن لكسله وعدم رغبته في السعي والجدّ والاجتهاد يوفر الطاقة ويشحنها في ال[حسد]

ومن الطريف أن أذكر لكم موقفًا حصل مع أعزّ صديقاتي... زواجها بعد شهر
من الآن بمشيئة الله تعالى -أسأل الله أن يتمم لها على خير
ويجعلها من السعداء في الدارين- وهي من المتفوقات عندنا في قسم اللغة العربية، ولها ضُرة (المتفوقة الثانية) وهما على علاقة غير جيدة البتة! فقالت الضُرة لصديقتي: فلانة!
لا ترهقي نفسك بالمذاكرة واهتمي بجمال بشرتك وصحتك ونضارة وجهك، فزواجك على الأبواب
<< ابتسامة عريضة
--------------------------------
وأحيانًا أخرى يحسد المسلم أخوه المسلم على شيء خارج عن إرادته ومقدرته وتحصيله ومن تلك الصور موقف حكته لي إنسانة غالية جدًا تقول: تزوجت أختها الكبرى وكان جوّ الأسرة مشحون ومتوتر مما أثرّ على الجميع في يوم حفل زفافها... وبعد أن غادرت المنزل وأتى دور أختها الأصغر منها كان الجو العائلي أكثر حميمية وهدوء واستقرار فكانت تطلق عبارات تدل على اعتراضها عن الوضع!! وماذنب أختها؟! حسد يجرّ إلى خداع وكذب على النفس وحقد وضغينة بغيضة وكلها أمراض تسبب عمى القلب واسوداده... نسأل الله أن يجعل قلوبنا تقية نقية لا غلّ فيها ولا حقد ولا حسد... والدنيا ظِلٌ زائـــــــــــــــــــــــل...

________________________________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
vibroflot
عضو ماسى
عضو ماسى


عدد المساهمات : 996
تاريخ التسجيل : 23/08/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: جمره في جسد   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 5:51 pm

شكراااااااا جزيلا


________________________________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جمره في جسد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محبى الاسلام :: المنتديات الاسلامية :: اسلامى عــــــــــــــام-
انتقل الى: